الجيش الجزائري يحاصر 300 متطرف شرق العاصمة

تاريخ النشر: 28 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر اعلامية جزائرية ان قوات الجيش تحاصر جبالا في ولاية تيبازة حيث يتجمع اكثر من 300 من قادة وعناصر الجماعة الاسلامية للدعوة والقتال لحضور مؤتمرا برئاسة عبدالرزاق بن بارا نائب قائد التنظيم المذكور. 

وقالت صحيفة الخبر الجزائرية ان عملية الحصار قائمة منذ اكثر من شهر وحتى الان قتل 5 جنود جزائريين نتيجة انفجار الغام ارضية زرعها المتطرفون. 

وكانت اجهزة الامن الجزائرية كشفت عن معلومات تسربت لها من بين صفوف المتطرفين تفيد بان عبدالرزاق بن بارا وهو الرجل الثاني بعد حسان حطاب في تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال يعمل دعا قادة الجماعة للاجتماع من اجل تنظيم الصفوف بعد الانشقاقات التي ظهرت مؤخرا في الجماعة المذكورة . 

ولم تستبعد المصادر ان تكون دعوة بن بارا قائمة على اساس تنصيبه اميرا بعد الاطاحة بزعيم التنظيم حسان حطاب. 

وتقول التقارير ان المسؤول عن مجموعة الجيش الجزائري عرض على الاصوليين داخل ادغال تيبازة (360 كلم شرق الجزائر)، الدخول في قانون الوئام المدني الذي اقره الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في صيف 2000  

وكان اكثر من 6 الاف مسلح استفادوا من هذا القانون وعادوا وانخرطوا في المجتمع الجزائري وغالبيتهم من الجيش الاسلامي للانقاذ الجناح المسلح للجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة. 

لكن حسان حطاب افتى بتكفير كل من يلقي السلاح والدخول في هذا القانون. 

الى ذلك نقلت وكالات الانباء عن مصدر امني جزائري انه تم العثور على سيارة لواحد من السياح الاوروبيين الـ 31 الذين فقدوا في الصحراء الجزائرية لى بعد 1500 كيلو متر جنوب شرق الجزائر، واوضح المسؤول ان السيارة تعود لزوجين المانيين فقدا في الثامن من اذار /مارس الماضي. وهي اول دليل حسي منذ اطلاق عمليات البحث المكثفة للعثور على السياح المفقودين في هذا الجزء من الصحراء الجزائرية. 

واعلن عن فقدان عدد من السياح الاجانب وهم ستة المان وهولندي واربعة سويسريين في 19 شباط/ فبراير الماضي. واعتبر 15 المانيا و10 نمساويين واربعة سويسريين في عداد المفقودين عندما كانوا يتنقلون من دون مرشد في الصحراء الجزائرية. 

وتعتقد السلطات ان السياح تعرضوا للخطف من قبل الجماعات الارهابية في البلاد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)