الجيش السوري يواصل انتشاره في السويداء

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لا يزال الجيش السوري منتشرا اليوم الأحد في السويداء (جنوب) حيث وقعت مواجهات بين المزارعين والبدو أدت إلى سقوط 12 قتيلا في الأيام الأخيرة، كما أعلن أحد وجهاء المنطقة. 

وصرح هذا الوجيه من السويداء لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته "لم يعد هناك أي حادث منذ الخميس عندما خفف الجيش المظاهر والوضع عادي جدا وعاد الطلاب في السويداء إلى المدارس السبت". 

وأضاف ان "المحافظة تعيش بهدوء طبيعي". 

وقد أدت أعمال العنف هذه التي اندلعت في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر عندما كانت مجموعة من البدو ترعى قطعانها في أراض زراعية، إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة حوالي 70 آخرين بجروح في صفوف المزارعين، حسب ما قال المصدر نفسه. 

وقتل في المواجهات اثنان من البدو وجرح عدد كبير منهم أثناء تدخل قوات الأمن. 

وأكد المصدر ان المواجهات لم يكن لها اي مدلول ديني أو سياسي وان هذا النوع من النزاعات غالبا ما يحدث في الأوساط الريفية. يذكر ان سكان منطقة السويداء في غالبيتهم من الدروز. 

واضاف ان "العنف كان اكثر هذه المرة بسبب وجود السلاح بيد البدو الرعاة"، مؤكدا ان "السلطة رأت بعينها الآن وحزمت أمرها وتصرفت في حدود القانون لنزع أسلحتهم". 

ونفى هذا الوجيه من السويداء المعلومات التي قالت ان سكان السويداء هاجموا مقرا للشرطة للاحتجاج على كون البدو مسلحين. 

وقال ان "هناك إجراءات طبيعية مثل قوات عسكرية في المناطق التي يمكن ان يكون فيها اشتباكات أو تجاوزات على القانون"، مضيفا انه تم اعتقال 20 شخصا من البدو، بينهم شيخهم سعود ناصر، لأنهم شاركوا في أعمال العنف—(ا.ف.ب)