صرح متحدث عسكري ان الجيش الفيليبيني شن اليوم الثلاثاء هجوما على حوالي الف من الانفصاليين المسلمين في جزيرة مينداناو (جنوب)، مما ادى الى فرار اكثر من عشرين الف شخص من قراهم.
وافادت حصيلة اولى للجيش ان سبعة متمردين قتلوا بينما اصيب خمسة جنود بجروح. وقصف الجنود الفيليبينيون الذين تساندهم طائرات "او في-10" القاذفة ومروحيات من طراز "ام جي 520" مواقع لجبهة مورو الاسلامية للتحرير قرب بلدة بيكيت. وقال المتحدث الكومندان خولياتو اندو ان المعارك بدأت بعد ان شن المتمردون صباح اليوم الثلاثاء هجوما على مركز متقدم للجيش. ونفى متحدث باسم جبهة مورو ان يكون الانفصاليون بدأوا الهجوم وحمل جنود مانيلا مسؤولية اندلاع المعارك. كما نفى وجود "مجرمين" في المنطقة.
وكان الجيش احتل مواقع استراتيجية حول بيكيت خلال ملاحقته مجموعة تقوم بعمليات خطف ولجأت الى منطقة للمستنقعات يسيطر عليها متمردو الجبهة. وتجري المعارك رغم هدنة وقعتها حكومة مانيلا مع الجبهة في 2001.وقال خيسوس دوريسا مستشار الرئيسة غلوريا ارويو ان لجنة مشتركة بين الجانبين يفترض ان تعقد اجتماعا غدا الاربعاء لمناقشة وسائل انهاء المواجهات. واكد الكاهن كاثوليكي الاب بيرت لايسون ان حوالي 22 الفا من القرويين لجأوا خلال الاستعدادات للقتال الى المدارس والكنائس.
ويقدر عدد ممقاتلي جبهة مورو الاسلامية للتحرير ب12500 رجل ينشطون خصوصا في غرب مينداناو.
وكان قائد القوات الحكومية في المكان الكولونيل كاردوزو لونا صرح الاثنين ان الجيش ينشر حوالي 2500 جندي لشن عملية ضد وحدات يقدر عديدها بما بين 1500 والفي جندي من عصابات وافراد الجبهة.
