الجيش الفيليبيني يقتحم مخابئ جماعة أبو سياف

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن المتحدث باسم رئيس الفيليبين جوزف استرادا اليوم السبت في مانيلا ان القوات الفيليبينية دخلت إلى مخابئ المتمردين الإسلاميين الذين يحتجزون في أدغال جزيرة جولو (جنوب) 22 رهينة، ومن المفترض ان تنتهي العملية العسكرية قريبا. 

ورفض ريكاردو بونو إعطاء اي تفاصيل حول العملية الجارية ضد المتمردين، وقال "من المفترض ان تنتهي العمليات العسكرية قريبا". 

وكان الرئيس الفيليبيني جوزيف استرادا قد أعلن في وقت سابق اليوم انه اصدر الأوامر فجر اليوم بشن عملية عسكرية لإنقاذ 22 رهينة بينهم ستة أجانب تحتجزهم مجموعة "أبو سياف" الإسلامية المتطرفة في جزيرة جولو جنوب الفيليبين، وقال انه اتخذ قرارا "صعبا" لكن بعد ان "فاض الكيل".  

وأضاف استرادا انه أعطى الأمر لبدء الهجوم في الساعة الواحدة فجر السبت (00،17 ت غ مساء الجمعة). 

وأضاف الرئيس الفيليبيني "الليلة الماضية، وبوصفي قائدا للقوات المسلحة، أمرت بتنفيذ عمليات لإنقاذ الرهائن"، وتابع قائلا "من جهة ثانية، كان واضحا ان علي ان أتحرك، وان أتحرك بصورة حاسمة". 

ووصف استرادا المتمردين بأنهم "عناصر مجرمة" حولوا البلاد إلى "رهينة" بقيامهم باختطاف عشرات الأشخاص منذ 23 نيسان/إبريل الماضي.  

وفي باريس أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن "قلقه وعدم اتفاقه" مع الرئيس الفيليبيني جوزيف استرادا على شن هجوم عسكري محملا الفيليبين مسؤولية سلامة الرهائن.  

واعلن وزير الدفاع الأميركي وليام كوهين اليوم السبت قبل مغادرته مانيلا إلى سنغافورة في إطار جولة آسيوية ان واشنطن ليس لها اي دور في العملية التي شنها الجيش الفيليبيني.  

وقال كوهين "ليس لنا اي دور في ذلك" مضيفا "نامل، الان وقد قرروا التحرك، ان ينجحوا في ذلك".  

وأفاد مصدر في أجهزة الاستخبارات في زامبوانغا، مركز عمليات الجيش الفيليبيني، ان عشرات الأشخاص ربما يكونون قد قتلوا أو جرحوا في العملية العسكرية التي شنها الجيش الفيليبيني ضد المتطرفين الإسلاميين.—(ا.ف.ب)