اكدت مصادر عسكرية لبنانية ان الاجراءات الامنية التي حصلت مؤخرا هدفت الى قطع الطريق على المحاولات الاسرائيلية الرامية الى العبث بالاستقرار العام في لبنان، في المقابل نفت زوجة الهندي ان يكون لزوجها أي تعامل مع اسرائيل وتاسفت لبيان حزب الله
واوضحت قيادة الجيش اللبناني في بيان نشر في بيروت اليوم ان التحقيقات مع الموقوفين كشفت عن لقاءات واتصالات متكررة جرت مع مسؤولين اسرائيليين بهدف تنسيق الخطوات والتحركات الميدانية داخليا واقليميا بما يخدم مصلحة المشروع الاسرائيلي المعادى مشيرة الى ان تلك التحقيقات تتم وفقا للقوانين اللبنانية المرعية الاجراء.
وحول ما يشاع حول عسكرة النظام ذكرت ان الجيش بعيد عن هذا التوجه وهو لا يؤمن باي وسيلة تؤدى الى ذلك.
في هذه الاثناء اعربت زوجة الهندي عن اسفها لبيان "حزب الله" الذي تحدث فيه عن العملاء "فقد اعتدنا على هذا الخطاب. وحزب الله هو الوحيد الذي يعرف واجهزة مخابراته تعرف جيدا عن توفيق الهندي، انه رجل شريف ووطني وغير خائن. لم يخن وطنه، ولم يخن قرنة شهوان ولم يخن زوجته ولم يخن البطريرك الماروني ولم يتعامل في يوم من الايام مع اسرائيل، وكل عمره يؤمن بوطن حر مستقل. توفيق الهندي لم يذهب طوال 10 اعوام الى ضيعتي بكاسين (جنوب لبنان) لانه كان يعتبر ان هناك وجوداً للميليشيات اللحدية وللاسرائيليين".
وردا على سؤال عن شريط الفيديو الذي عرض عن زوجها، اجابت: "عدنا الى مراجعة الشريط اكثر من مرة والى تفريغه. وتأتيني عشرات الاتصالات في النهار الواحد من سياسيين واصدقاء وحتى من اناس لم يحبوا توفيق الهندي وليسوا من رأيه سياسيا وليسوا مع افكاره ويقولون لي ان هناك امراً غير صحيح هناك مونتاج. وانا اسأل بعض السياسيين الذين يقولون انهم سينتظرون التحقيقات ونتيجتها: التحقيقات في اي ظروف جرت؟ وكيف تم استدعاء توفيق الهندي؟ وماذا سبقه قبل يوم؟".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
