مع تزايد ظاهرة هروب بعض سائقي السيارات عند الانتهاء من تعبئة خزانات سياراتهم بالوقود من محطات الخدمة في المدن وعلى الطرق السريعة من دون أن يدفعوا المبالغ المستحقة، لم يجد العاملون في هذه المحطات من وسيلة لاسترجاع حقوقهم سوى رمي هذه السيارات بالحجارة وكسر زجاجها الخلفي أو إحداث إتلاف فيها أو القيام بأخذ رقمها وإبلاغ السلطات المسؤولة.
وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" إلا أنه وعلى الرغم من الإحراج الذي قد يضعون عمال بعض المحطات أنفسهم فيه في حالة طلب المبالغ مسبقا قبل التعبئة، إلا أنهم يصرون ويفضلون هذه الطريقة عن إلقاء الحجارة.
ويلفت النظر عند هذه المحطات وجود أكوام من الحجارة الكبيرة بجانب طفايات الحريق، وعندما تسأل العامل عن ذلك يجيبك إنها بدلا من النقود التي لا يدفعها بعض المراهقين وضعاف النفوس عند الانتهاء من تعبئة خزانات سياراتهم بالوقود، وقد قسمت الحجارة تبعا لحجم المبلغ المسروق.
ويقول عامل في إحدى المحطات إنه يتعمد ضرب الزجاج الخلفي بقوة أو زجاج الإضاءة للسيارة الممتنعة ولا شك أن صاحبها سيضطر إلى دفع مبالغ مضاعفة عن المبالغ التي تهرب من دفعها – (البوابة)