فشل الحزبان الرئيسيان في كولومبيا في الاحتفاظ بسيطرتهما على البرلمان بعد هيمنة الحزبين اليميني واليساري على غالبية الأصوات في الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد.
وتؤكد النتائج الاولية لعملية فرز اصوات الناخبين ان الحزبين الليبرالي والمحافظ فقدا اغلبيتهما البرلمانية لاول مرة في تاريخ البرلمان الكولومبي.
واضاف انه بعد فرز اكثر من 93 بالمائة من الاصوات حصل الحزب الليبرالي على 30 مقعدا فقط بينما حصل حزب المحافظين الذي ينتمي اليه الرئيس الكولومبي اندرس باسترانا على 13 مقعدا فقط.
وكان الحزبان اللذان سيطرا على الاغلبية البرلمانية لاكثر من 38 عاما قد حصلا في الانتخابات الماضية عام 1998 على 73 مقعدا برلمانيا من مقاعد البرلمان المؤلف من 102 مقعدا بفارق كبير عن الاغلبية المطلوبة وهي 52 مقعدا.
واعلن رئيس حزب المحافظين كارلوس هولغوين مسؤوليته عن تدني شعبية الحزب وعدم تمكنه من الاحتفاظ بسيطرة الائتلاف الحاكم وقدم استقالته من منصبه.
وتعد هذه النتائج ضربة قوية لحكومة بوغوتا التي ترى ان كثافة عدد المرشحين المستقلين من الاتجاهات اليمينية واليسارية ادى الى تغيير نتائج الانتخابات التي جرت امس—(البوابة)