اعلن رئيس الحزب المسيحي الدنماركي سان سيورسن وهو من مساندي الائتلاف الحكومي الجديد بين الليبراليين والمحافظين اليوم الاثنين انه دعا الى مراجعة سياسة الدنمارك في الشرق الاوسط لتكون اكثر قربا من اسرائيل.
وقال سيورسن لوكالة فرانس برس "سنطلب من البرلمان مع بداية السنة المقبلة مراجعة السياسة الدنماركية التى اعتمدت في تشرين الثاني/نوفمبر 2000 والتى تبدو لنا سلبية جدا ازاء اسرائيل وودية ازاء الفلسطينيين".
وراى ان وزير خارجية الدنمارك السابق موغنز ليكيتوف (اشتراكي ديموقراطي) "خلق ازمة خطيرة بين الدنمارك بما وجهه من انتقادات للدولة العبرية".
واضاف "حان الوقت لاعادة التوازن والتنديد بالاعمال الارهابية الفلسطينية" مشيرا الى ضرورة "ممارسة اقصى الضغوط على الجانبين للعودة الى مسار التفاوض".
واعرب حزب الشعب (اقصى اليمين) الحليف الرئيسي للحكومة الدنماركية عن تاييده لمبادرة الحزب المسيحي وطالب وزير الخارجية الجديد بير ستيغ مولر (محافظ) بان يعبر علنا وبصوت عال عن الرغبة في "اعادة ارساء الصداقة الاسرائيلية الدنماركية".
وكان وزير الخارجية الدنماركي السابق دان مرارا ما وصفه باعمال "الارهاب الفلسطيني" وكذلك "الاستخدام المفرط للقوة" من قبل اسرائيل وعمليات التصفية الجسدية التى تنتهجها السلطات الاسرائيلية بحق الكوادر الفلسطينية معربا عن الاسف "الا يؤخذ من تصريحاته سوى انتقاداته لاسرائيل"—(أ.ف.ب)