اكتسح الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى المصري وحصل على 74 مقعدا من اصل 88 جرت عليها الانتخابات في مراحلها الثلاث التي استمرت نحو الشهر.
ولم يحصل المستقلون طبقا للنتائج الرسمية التي أعلنها وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي اليوم إلا على 14 مقعدا فيما لم تفلح أحزاب المعارضة أو السيدات في الحصول على أية مقاعد.
وأكد العادلي في بيان أصدره بمناسبة انتهاء الانتخابات التي جرت 67 في دائرة انتخابية وشملت 24 محافظة مصرية تميزها بالحياد وتكافؤ الفرص.
وقال أن الشرطة التزمت بتوفير مناخ من الأمن ولم تتدخل لصالح اي من المرشحين مشيرا الى أن نسبة الاعادة وصلت الى 60 بالمائة وهو مؤشر واضح على حدة المنافسة.
وكانت انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى قد بدأت في 16 ايار/مايو الماضي وامتدت الى ثلاث مراحل وتنافس فيها 953 مرشحا تحت الاشراف القضائي الكامل.
وكان الرئيس حسني مبارك قد أمس بصوته أمام لجنة مدرسة مصر الجديدة الثانوية للبنات. وبعد ذلك أدلى بتصريحات قال فيها " إنه إن شاء الله سيستمر في النهج الخاص بإحالة مشروعات القوانين المهمة إلى مجلس الشوري، مع الحرص علي ضخ دماء جديدة باختيارات جديدة"
ويضم المجلس 264 عضوا ينتخب الثلثان منهم ويعين رئيس الجمهورية الثلث الأخر ويتم اجراء تجديد نصفي كل ثلاث سنوات للمنتخبين أو المعينين—(البوابة)—(مصادر متعددة)