وصف فيصل الحسيني المسؤول الفلسطيني المكلف ملف القدس اليوم الخميس فلسطينيي القدس الذين يطلبون الحصول على الجنسية الإسرائيلية ب"الخونة".
وقال الحسيني خلال اجتماع في رام الله للجنة فلسطينية شكلت "للدفاع عن الأماكن الإسلامية والمسيحية" أن "الذي يطلب جواز سفر إسرائيلي هو خائن ولا ينتمي الى المجتمع الفلسطيني".
وتفيد الصحافة الإسرائيلية أن طلبات الحصول على الجنسية الإسرائيلية من جانب السكان العرب في القدس الشرقية قد تضاعفت عمليا خلال الفصل الأول من السنة ليرتفع عددها من 99 خلال الفترة نفسها من عام 1999 الى 183 وانه تم قبول 13 منها.
ويحمل السكان الفلسطينيون في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل في 1967، والبالغ عددهم نحو 200 آلف نسمة بطاقات إقامة لكن 3300 فقط منهم حصل على الجنسية الإسرائيلية حسب وزارة الداخلية الإسرائيلية.
وتسمح بطاقات الإقامة لفلسطينيي القدس الشرقية بالاستفادة من الضمان الاجتماعي والتنقل بحرية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. يشار إلى أن معدل الرواتب فيها يفوق المعدل المعتمد في الضفة الغربية لا سيما في مجال التعليم.
ودعا رئيس بلدية القدس الإسرائيلي ايهود اولمرت الأسبوع الماضي إسرائيل لمنح الجنسية بشكل "تلقائي" لسكان المدينة المقدسة الفلسطينيين الذين يتقدمون بطلب لذلك باعتبار انه سيؤدي إلى تعزيز السيادة الإسرائيلية على القدس.
وجدد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري الثلاثاء فتواه بتحريم حصول فلسطينيي المدينة المقدسة على الجنسية الإسرائيلية معتبرا أن ذلك "يعني الاعتراف بالوجود الإسرائيلي في المدينة المقدسة وزيادة عدد الإسرائيليين فيها مقابل تقليص عدد سكانها العرب".
يشار إلى أن وضع القدس هو أحد أهم الملفات الشائكة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وتؤكد إسرائيل أن القدس ستبقى عاصمتها الأبدية فيما يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة. ولم تعترف المجموعة الدولية أبدا بالقدس عاصمة للدولة العبرية—(أ.ف.ب)