الحكم على الجنرال اوساريس بدفع غرامة قدرها 7500 يورو

تاريخ النشر: 25 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حكم القضاء الفرنسي في باريس على الجنرال بول اوساريس بدفع غرامة قدرها 7500 يورو وعلى كل من ناشريه، اوليفييه اوربان مدير عام دار بلون وكزافييه دي بارتيا مدير مجموعة بيران، بدفع غرامة قدرها 15 الف يورو بتهمة "امتداح جرائم حرب" و"التواطوء" بعد نشر كتاب عن حرب الجزائر. 

وكان الجنرال اوساريس (83 عاما) نشر مطلع ايار/مايو الماضي كتابا بعنوان "الاجهزة الخاصة، الجزائر 1955-1957" روى فيه عمليات التعذيب والاعدام التي امر بها في الجزائر. وكانت محكمة الجنح في باريس تلاحقه بتهمة "التواطوء في امتداح جرائم حرب". 

وفور صدور الحكم اعلن محاميه جيلبير كولار للصحافيين ان اوساريس سيستأنف الحكم. 

وكان اوربان ملاحقا بتهمة "امتداح جرائم الحرب" ودي بارتيا بتهمة "التواطوء" لنشر هذا الكتاب الذي اثار فضيحة. 

وكان الثلاثة ملاحقين امام محكمة الجنح في باريس من قبل رابطة حقوق الانسان وحركة مناهضة العنصرية والتجمع الديموقراطي الجزائري للسلام والجمعية المسيحية لالغاء التعذيب. 

واثناء جلسة 28 تشرين الثاني/نوفمبر طلبت النيابة العامة فرض غرامة قيمتها 

100 الف فرنك (15245 يورو) على العسكري الفرنسي وناشريه. 

وقالت وكيلة النيابة فابيين غوجيه انذاك ان "هذا الكتاب يبرر بشكل مثير للصدمة وغير مبرر كليا المخالفات التي ارتكبت ابان حرب الجزائر". واضافت ان "شهادة اوساريس موجودة ولكنها استغلت اعلاميا بهدف بيع الكتاب". 

واشتهر الجنرال الفرنسي في السنوات القليلة الماضية اكثر عندما كشف النقاب عن قيامه بتعذيب الثائر الجزائري العربي بن المهيدي احد قياديي الثورة الجزائرية—(البوابة)—(مصادر متعددة)