أعربت الحكومة الألمانية اليوم السبت ، عن اسفها لسقوط الضحايا الفلسطينيين في الحرم القدسي الشريف وباقي الأراضي الفلسطينية وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
ونقل هورست فرايتغ ممثل ألمانيا لدى السلطة الوطنية، خلال اجتماعه اليوم مع أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي في البيرة بالغ تأثره للأحداث وسقوط الضحايا، معرباً عن أمله في أن تهدأ الأمور وتستقر وتتقدم العملية السلمية باتجاه السلام العادل والشامل.
واطلع "أبو علاء" الممثل الألماني على التطورات الخطيرة التي فجرتها الزيارة الاستفزازية التي قام بها زعيم حزب (الليكود) شارون لباحة الحرم القدسي الشريف يوم الخميس الماضي.
وقالت "وفا" ان "أبو علاء" حمل الحكومة الإسرائيلية وباراك تحديداً مسؤولية هذه التطورات، الذي يشغل أيضاً منصب وزير الدفاع، والذي أمن لهذه الزيارة التغطية والحماية الأمنية الكاملة.
وأعرب رئيس المجلس التشريعي عن مخاوفه من النوايا الإسرائيلية التي تقف وراء هذه التطورات وعن أمله بأن لا تكون مقدمة لاعتداء أوسع على شعبنا الفلسطيني.
وطالب "أبو علاء" الحكومة الإسرائيلية بوقف بطش جنودها ضد أبناء شعبنا فوراً والالتزام بعملية السلام والاتفاقات المبرمة، وأكد أن طريق السلام لا يمر إلا عبر الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية وتنفيذها.
وأكد "أبو علاء" أن القدس الشريف هي منطقة احتلتها إسرائيل بالقوة في 1967، وهي مشمولة بالقرار 242، وأنها يجب أن تعود وبما فيها من مقدسات إلى السيادة الفلسطينية—(البوابة)
