الحكومة الإسرائيلية تبحث الانتقام لعملية الخليل

تاريخ النشر: 17 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تجتمع الحكومة الإسرائيلية صباح اليوم للبحث في الرد على هجوم الجهاد الاسلامي في الخليل، وسط مطالبات من وزراء بان يكون الرد قاسيا، وقد ابلغ وزير الدفاع موفاز وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيين بان اسرائيل لا يمكنها ان تقف مكتوفة الايدي. والقت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم مزيدا من الأضواء على الهجوم واكدت انه استهدف الجيش وليس المصلين كما كانت ادعت الخارجية الإسرائيلية. 

ذكرت الاذاعة الاسرائيلية العامة ان رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون ووزير الدفاع شاوول موفاز سيتفقدان صباح اليوم الاحد الموقع الذي نفذ فيه الهجوم الفلسطيني مساء الجمعة في الخليل (الضفة الغربية). 

واضافت الاذاعة ان شارون وموفاز سيعودان بعدها الى القدس للمشاركة في اجتماع حكومي اسبوعي على مستوى لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع. 

وتجتمع الحكومة الإسرائيلية في جلسة تكرس اساسا لدراسة سبل الرد على عملية الخليل. ومن المتوقع أن يطلب وزراء اليمين الرد بشكل قاس على العملية.  

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز اجتمع امس في مكتبه مع رؤساء الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية لبحث طرق الرد على العملية. وصادق موفاز على بعض من الخطط التي عرضت عليه، وقام بتحويلها الى رئيس الحكومة، أريئيل شارون. 

وهاتف موفاز، وزير الدفاع الأميركي، دونالد رامسفلد، ووزير الخارجية الأميركي، كولن باول، وأطلعهما على إصداره الأوامر للجيش الإسرائيلي بإعادة السيطرة على الخليل من أجل العمل من داخلها ضد التنظيمات الفلسطينية في المدينة.  

وأكد موفاز لكل من رامسفلد وباول أنه وبالرغم من أن "إسرائيل على ادراك تام بما يجري في الشرق الأوسط، وتتفهم المصالح الأميركية في المنطقة، إلا أنها تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها".  

وتمهيدا لعملية الانتقام، سيطرت القوات الاسرائيلية على مدينة الخليل بالكامل. 

في غضون ذلك، القت وسائل الاعلام الاسرائيلية مزيدا من الاضواء على عملية الخليل التي نفذتها حركة الجهاد الاسلامي، واكدت الصحف نقلا عن مسؤولين عسكريين ان الهجوم استهدف الجيش وليس المصلين كما تزعم وزارة الخارجية. 

واوضحت الصحف الصادرة اليوم ان جميع القتلى الإسرائيليين هم عسكريين وحراس حدود وحرس امني لمستوطنة كريات اربع. 

الى ذلك قالت الصحف ان 11 جريحا بينهم 4 في حالة الخطر لا زالوا في المستشفيات—(البوابة)—(مصادر متعددة)