تبحث الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي اليوم الأحد تشكيل لجنة عامة لتقصي الحقائق حول المواجهات التي وقعت خلال الأسابيع الأخيرة بين قوات الأمن الإسرائيلية والسكان اليهود من جهة ومواطنين من الوسط العربي في إسرائيل من جهة ثانية وخاصة في منطقتي الجليل والمثلث.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن الإذاعة الإسرائيلية قولها إن رئيس الوزراء ايهود باراك سيعلن ذلك لحكومته خلال الاجتماع، وأضافت أن القاضي المتقاعد شالوم برينر سيرأس هذه اللجنة التي سيكون من بين أعضائها الخمسة رئيس محكمة الصلح في الناصرة،القاضي خليل عبود.
يذكر أن 14 شهيدا من فلسطيني الـ48 سقطوا في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي من جهة ومع المستوطنين من جهة أخرى.
وشهدت مدينة الناصرة أعنف هذه المواجهات، عندما اقتحم مستوطنون مسلحون بعض أحياء المدينة وقاموا بأعمال تخريب في الممتلكات العربية.
وأضافت الإذاعة أن باراك أصدر تعليماته إلى جميع الجهات الرسمية في إسرائيل، بتقديم العون للجنة "لدراسة الأحداث وتحريها بدقة".
وقال باراك أن الوزير ماتان فلنائي المكلف بشؤون الوسط العربي، ومدير عام ديوان رئيس الوزراء سيقدمان للحكومة خطة متعددة السنوات لدعم الوسط العربي ماديا.
ويعاني عرب إسرائيل من تمييز واضح في الوظائف والمخصصات، رغم الوعود المتكررة من جميع رؤساء الحكومات الإسرائيلية السابقة، فيما أخذ حجم البطالة بين أبناء هذا الوسط يزداد باستمرار.
وأضافت الإذاعة أن رئيس الوزراء سيبحث مع حكومته آخر التطورات السياسية في أعقاب القمة العربية الحالية في القاهرة وقمة شرم الشيخ.
كما سيقدم رؤساء الجهات الأمنية تقارير تتناول الأوضاع في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة في ضوء استمرار المواجهات—(البوابة)—(مصادر متعددة)