عمان - البوابة
قررت الحكومة الإسرائيلية وقف جميع الخطوات التي ادعت أنها اتخذتها لتخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني في أعقاب عملية اغتيال رحبعام زئيفي. كما تعقد الكنسيت الإسرائيلي جلسة طارئة لبحث عملية الاغتيال.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية ان الحكومة الأمنية قررت تعليق هذه الخطوات ردا على عملية الاغتيال التي وقعت صباح اليوم في واودت بحياة وزير السياحة اليمني المتشدد.
ومن ناحية اخرى شكلت الحكومة لجنة امنية خاصة للتحقيق في عملية الاغتيال الناجحة.
وتعقد الكنيست الان جلسة طارئة للبحث في تداعيات عملية الاغتيال.
وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون قد دعا حكومته الامنية الى الاجتماع في مكتبه ظهر اليوم.
وقبل مقتل زئيفي كانت قوات اسرائيلية قد توغلت في منطقة القرارة في خانيونس في واطلقت النار على منازل المواطنين في جنوب قطاع غزة.
ونقلت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" عن شهود عيان قولهم ان ثلاث دبابات وجرافة إسرائيلية تساندها قوة كبيرة من الجيش توغلت لمسافة تزيد عن 700 متر غرب منطقة المطاحن وشرعت في تجريف عشرات الدونمات التي يملكها عدد من المواطنين.
في هذه الإثناء ذكرت مديرية الأمن العام الفلسطيني في قطاع غزة أن الانتهاكات الإسرائيلية لوقف اطلاق النار استمرت أثناء الليل وفجر اليوم الأربعاء.
وقالت المديرية في بيان لها ان جيش الاحتلال المتمركز عند حاجز التفاح العسكري أطلق النار من رشاشات ثقيلة باتجاه منازل المواطنين ما أدى إلى تضرر عدد من المنازل، وتهشم نوافذها، غير انه لم يبلغ عن وقوع إصابات.
وأطلق جنود الاحتلال النار من موقع صلاح الدين على الشريط الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية باتجاه أحياء "قشطة والشاعر" دون أي مبرر.