اعلن وزير الداخلية الاردني ان خمسين شخصا بينهم ثمانية من جنسيات غير اردنية تم توقيفهم في معان، في الغضون قال مسؤول في اكبر الاحزاب المحلية ان القوى الوطنية والنقابات تسعى للحوار مع الحكومة لايجاد حل مناسب لازمة مدينة معان
وقال قفطان المجالي انه ومنذ بداية حملة قوات الامن العام لالقاء القبض على العصابة المسلحة يوم
الاحد الماضي وحتى عصر الثلاثاء.
وقال الوزير الاردني في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية الرسمية ان الموقوفين هم اعضاء في العصابة او ممن قاوموا قوات الامن العام او ضبطت اسلحة في منازلهم .
واشارت الوكالة ان قوات الامن تواصل حملات التفتيش بحثا عن عناصر "من العصابة ولنزع مزيد من الاسلحة بعد العثور على كميات كبيرة منها في المنازل والمخابي"
وقالت انه تم العثور على قاذف وعدة قذائف ار بي جي وهو سلاح يستخدم للاليات والدروع وقد تم العثور عليها اضافة الى اسلحة اخرى مدفونة في منزل محمد الشلبي المعروف باسم ابو سياف والذي تعمل القوات الامنية على اعتقاله.
وكانت الحكومة الاردنية قد اعلنت ان قوات الامن التي واصلت يوم الثلاثاء تمشيط حيين اثنين في مدينة معان حيث تتحصن مجموعة من المطلوبين
واعلن وزير الداخلية ان "عدد الموقوفين في اطار عملية معان بلغ اربعين شخصا بينهم ثمانية اجانب من جنسيات عدة"، بينما كان عددهم الاثنين 25 شخصا بينهم ستة اجانب. واوضح ان "دور الاجانب سيعرف بعد التحقيق".
واكد الوزير الاردني ان "الاردن بلد الامن والاستقرار والقوانين والمؤسسات"، مشددا على ان "القضاء العادل سيحاكم كل المعتقلين".
واكد وزير الداخلية الاردني ان "عملية قوى الامن في معان ستستمر حتى توقيف كل الخارجين عن القانون" الذين قدر عددهم بسبعين شخصا.
من جهة اخرى اشار الوزير الى ان قوات الامن دخلت اليوم الثلاثاء حي الطور وحي الواد المطوقين حيث يتحصن خمسة قياديين اصوليين بحوزتهم عدد كبير من قطع الاسلحة.
واوضح الوزير الاردني ان "قوى الامن تفتش كل بيت وكل ركن بحثا عن المجموعة الخارجة على القانون".
المعارضة تسعى للحوار مع الحكومة
في هذه الاثناء، اكد رئيس مجلس الشورى في حزب جبهة العمل الاسلامي عبد اللطيف عربيات اليوم الثلاثاء ان احزاب في المعارضة وخصوصا الاسلاميين والنقابات المهنية وشخصيات مستقلة تسعى للبدء قريبا في حوار مع الحكومة من اجل حل ازمة معان.
وكانت هذه الاحزاب والشخصيات السياسية والنقابية والمستقلة عقدت اجتماعا امس بدعوة من جماعة الاخوان المسلمين.
وقد اصدر المجتمعون بيانا اعلنوا فيه تشكيل "لجنة لصياغة مذكرة ترفع الى جلالة الملك (عبد الله الثاني) يضعون انفسهم وامكانياتهم تحت تصرف جلالته للمساهمة في حل المشكلة والمحافظة على سيادة القانون".
الى ذلك، فقد واصلت قوات الامن يساندها الجيش عملية مطاردة المطلوبين في معان واكد وزير الاعلام ان قوات الامن مدعومة بقوات خاصة من الجيش قامت يوم امس بتفتيش كافة المنازل التي يشتبه بوجود هذه العناصر فيها وقامت بمصادرة كميات من الاسلحة.
وقال ان العملية ستستمر طالما لزم الامر والى ان يتم القبض على كافة الخارجين عن القانون.
واشار الدكتور العدوان الى ان عمليات المداهمة تركزت في حي الطور بالمدينة حيث تحصن خمسة قياديين من افراد العصابة وبحوزتهم كميات كبيرة من الاسلحة.
واكد انه لم تتم يوم امس اي عمليات توقيف جديدة وان العدد الاجمالي للذين اوقفوا يوم الاحد الماضي في معان بلغ 25 شخصا بينهم على الاقل خمسة من غير الاردنيين.
واوضح مسؤول اردني ان "حي الطور استغله الاصوليون المتشددون كمقر لهم لان تضاريسه وعرة ويصعب الوصول اليه، كما يضم العديد من المغاور ولذلك فانه استخدم منذ سنوات طويلة من قبل المهربين كوكر يخفون فيه غنائمهم، وهو ما يفسر التقدم البطئ الذي تحرزه العملية الامنية الهادفة الى توقيفهم".
وقد قتل جندي اردني يعمل سائق ناقلة عرضا مساء الاثنين كما نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مسؤول حكومي واوضح المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "الجندي ويعمل سائق ناقلة اصيب عرضا برصاصة انطلقت خطأ من سلاحه"—(البوابة)—(مصادر متعددة)