الحكومة الاسترالية تدافع عن قرارها طرد دبلوماسي عراقي

تاريخ النشر: 09 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دافعت الحكومة الاسترالية الاحد عن قرارها ابعاد دبلوماسي عراقي، وذلك امام اتهامات المعارضة لها بارتكاب خرق "خطير" لانظمة البلاد المتعلقة بالمبعوثين الاجانب. 

ورفض رئيس الوزراء الاسترالي، جون هوارد، اتهامات المعارضة التي اعتبرت ان الامر بطرد الدبلوماسي كان القصد منه اظهار الدعم لحرب اميركية محتملة ضد العراق. 

وقال "لدينا اسباب استخبارية وامنية جيدة جدا لفعل ما فعلناه". 

وكانت الحكومة الاسترالية امرت الدبلوماسي العراقي، هلال ابراهيم عارف، بمغادرة البلاد بحلول الاربعاء المقبل، قائلة انه ضابط استخبارات عراقي. 

ورفض هوارد تقديم تفاصيل حول ادعاءات حكومته بشان المبعوث العراقي، ولكنه عقب على الاتهامات حول خرق الانظمة الدبلوماسية قائلا "كان خطرا بما فيه يكفي لان نطلب منه المغادرة". 

وكان نائب حزب الخضر الاسترالي، بوب براون، قال ان من حق العامة ان يحصلوا على تفسير كامل لاسباب عملية الطرد، وحث المتظاهرين المحتجين على الحرب على مواصلة الضغط على هوارد لسحب نحو 2000 جندي استرالي من الخليج. 

وقال "يبدو اكثر من مصادفة ان يتم ابعاد الرجل". 

واضاف في حديث لشبكة "سيفين" التلفزيونية "لا توجد لدي شكوك ان (عملية الطرد) جزء من اجندة السيد هوارد السرية والرامية الى ضمان فرض اكبر ضغط ممكن من اجل تبرير ارساله الجنود الى العراق، لانه يعرف ان الشعب الاسترالي لا يحب ذلك". 

وبدا واضحا ان قرار الحكومة الاسترالية جاء استجابة لطلب من الولايات المتحدة 

فقد اعلن ناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء ان واشنطن طلبت من العديد من العواصم طرد عملاء استخبارات عراقيين "يعمل بعضهم بغطاء دبلوماسي ونعتقد انهم يشكلون تهديدا لموظفينا ومنشآتنا في الخارج."  

وعلم من مصادر في وزارة الخارجية الاميركية ان هذا الطلب وجه الى ستين دولة.  

وفي وقت سابق اعلنت الولايات المتحدة طرد ملحقين في البعثة العراقية لدى الامم المتحدة بتهمة القيام بـ"نشاطات تتجاوز اطار مهامهما الرسمية".—(البوابة)