سلمت الحكومة الافغانية الانتقالية الى الكويت فتى في الرابعة عشرة من عمره كان يبحث عن والده في افغانستان، بحسب ما افاد وزير الخارجية الافغاني عبد الله عبد الله اليوم الاربعاء في كابول.
واوضح الوزير "هذه هي الحالة الوحيدة التي تم فيها اعادة مواطن عربي مباشرة" الى بلاده، وقال "لقد قمنا بتحقيق مكن من التأكد بوضوح من ان الصبي غير معني بالانشطة الارهابية. واملت قرارنا دواع انسانية".
واضاف عبد الله "من موقع القلق ابلغتنا اسرة الفتى الذي كان يعرف ان اباه في افغانستان، بوجود الفتى في بلادنا".
واوضح الوزير "انه القي القبض على الفتى من قبل قوات الشمال شرق افغانستان عندما كانت تحرر هذه المنطقة من مقاتلي القاعدة" دون المزيد من التوضيح.
ولدى تطرقه الى موضوع الرعايا العرب الذين كثيرا ما يتعرضون الى كراهية شديدة من السكان والادارة الافغانية اعتبر وزير الخارجية الافغاني انه ينبغي التفريق بين "العناصر المعزولة الذين جلبهم الارهابيون" و"الدول العربية التي تحتفظ الحكومة الافغانية بعلاقات دائمة معها".
وكانت عائلة الفتى الكويتي قد تعرفت عليه من خلال الصور التي نشرتها وكالات الانباء وقد غادر والده المنزل وتوجه "للجهاد" في افغانستان واصطحب معه ولده الذي ظل وحيدا بعد مصرع الاب في الغارات الاميركية—(البوابة)—(مصادر متعددة)