اتهمت الحكومة السودانية الزعيم الاسلامي المعارض حسن الترابي بتشجيع التمرد في ولاية دارفور، غرب البلاد، وهددت مجددا بحل حزبه.
وقال نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه في تصريحات لاذاعة ام درمان وللصحف السودانية، الاحد ان حزب المؤتمر الوطني الشعبي الذي يتزعمه الترابي يحاول تخريب المفاوضات الجارية بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السوادن المتمردون في دارفور.
واكد طه انه منذ اطلاق سراح زعيمه الترابي لم يكف المؤتمر الوطني الشعبي عن اذكاء الفتنة في دارفور.
وحذر من أن الحكومة قد تحل حزب الترابي اذا لم يغير سياسته.
واتهم نائب الرئيس السوداني اعضاء في حزب الترابي بانهم تسللوا الي وفد حركة تحرير السودان في المفاوضات التي جرت في التشاد بغرض عرقلة المفاوضات من خلال تقديم طلبات جديدة وهو ما اعاق تحقيق اي تقدم خلال الجولة الاخيرة.
وتستانف المفاوضات بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفو في الرابع من ديسمبر المقبل في التشاد بغية التوصل الي اتفاق شامل.
وكان الطرفان اتفقا خلال جولة المفاوضات الاخيرة التي انتهت في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر على تمديد اتفاق وقف اطلاق النار الساري العمل به منذ ايلول/سبتمبر الماضي.
ويعتبر متمردو دارفور غرب السودان على الحدود مع تشاد ان الحكومة المركزية اهملت منطقتهم ويطالبون بتنميتها اقتصاديا.
وتم اطلاق سراح الترابي في 13 اكتوبر بعد ان وضع لثلاث سنوات قيد الاقامة الجبرية. وكان القي القبض على الترابي، الذي ظل على مدى اكثر من عشر سنوات العقل المدبر لنظام الرئيس عمر البشير، في شباط/فبراير 2001 بعد ان وقع حزبه بروتوكول اتفاق مع الجيش الشعبي لتحرير السودان المتمردون الجنوبيون بقيادة جون قرنق.
وقالت الرئاسة السودانية انذاك ان اطلاق سراح الترابي يندرج في اطار الاعداد للدخول في مرحلة جديدة من السلام في السودان، في اشارة الي التقدم الذي احرز في المفاوضات الجارية في كينيا بين الحكومة وحركة قرنق من اجل التوصل الي اتفاق سلام ينهي الحرب الاهلية الدائرة في البلاد منذ عشرين عاما.—(البوابة)—(مصادر متعددة)