الحكومة السودانية تتهم المتمردين بالتحضير لهجوم على مواقعها

تاريخ النشر: 05 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت الخرطوم حركة التمرد الجنوبية اليوم الاثنين باعداد هجوم على مواقع للحكومة في الجنوب، وحذرت من انها سترد عليه بقوة. 

وقالت وكالة الانباء السودانية نقلا عن "مصادر رفيعة" المستوى في وزارة الدفاع قولها ان "الحركة الشعبية مستمرة في تجميع عناصرها ونقل الاسلحة الثقيلة والمعدات والمؤن في مناطق معروفة في ولاية شرق الاستوائية". 

وكان مسؤول رفيع المستوى في حركة التمرد اعلن الثلاثاء الماضي ان حوالي 300 شخص قتلوا ونزح حوالي 100 الف في هجوم شنته القوات الحكومية السودانية ومجموعات مسلحة تابعة لها في منطقة غنية بالنفط في الجنوب، لكن السلطات السودانية نفت ذلك. 

وتابعت المصادر ان "القوات الحكومية دعمت خطوات السلام الاخيرة لان السلام هدف وطني خصوصا وان هذه الخطوات لاقت دعما وطنيا واقليميا ودوليا". 

وتمنت المصادر لو ان خطوات السلام هذه الحقت باتفاق لوقف اطلاق النار وقالت "بالرغم من عدم التوصل الى اتفاق لوقف النار فان القوات المسلحة تواصل ضبط النفس دعما لعملية السلام". 

وختمت محذرة من ان "اي عمل عدواني من جانب الحركة سيكون تجاوزا لحسن النوايا ومناخ السلام وسيدفع بالقوات المسلحة الى رد قوي وحاسم حفاظا على حقوق الشعب السوداني ومكتسبات السلام". 

وقد وقعت الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان في 20 تموز/يوليو بروتوكول اتفاق يمنح الجنوب فترة حكم ذاتي يستمر ست سنوات على ان يليه في نهايتها استفتاء لتقرير المصير. 

ومن المقرر ان يلتقي الطرفان في منتصف آب/اغسطس الحالي في كينيا لمتابعة المحادثات حول ملفات اخرى كاقتسام السلطة والثروات وحقوق الانسان ووقف اطلاق النار. 

من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان ياسر عرمان ردا على التحذير ان البيان "مليء بالمغالطات والافتراءات الصادرة عن القوات المسلحة"، معتبرا ان "التهديد الاجوف ليس الا مقدمة وغطاء للحملة العسكرية التي ينوي النظام شنها في شرق الاستوائية وغربها". 

واضاف عرمان في بيان تلقت وكالة فرانس برس في القاهرة نسخة منه ان "دعاة الحسم العسكري +بحجج تحسين الموقف التفاوضي+ يخطئون الحسابات التي طالما اخطاؤها طوال 13 عاما". 

وختم ان قيادة الحركة الشعبية "تحلت بالصبر ولم ترد على على الاعتداءات الاخيرة (...) لكن الجيش الشعبي سيرد هذه المرة على اي اعتداء بحسم وعزم والبادىء اظلم فما لم يحققه النظام طوال السنوات الماضية لن يحققه خلال الايام المقبلة". 

وكان مسؤول رفيع المستوى في حركة التمرد اعلن الثلاثاء الماضي ان حوالي 300 شخص قتلوا ونزح حوالي 100 الف في هجوم شنته القوات الحكومية السودانية ومجموعات مسلحة تابعة لها في منطقة غنية بالنفط في الجنوب، لكن السلطات السودانية نفت ذلك. 

وقد وقعت الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان في 20 تموز/يوليو بروتوكول اتفاق يمنح الجنوب فترة حكم ذاتي يستمر ست سنوات على ان يليه في نهايتها استفتاء لتقرير المصير. 

ومن المقرر ان يلتقي الطرفان في منتصف آب/اغسطس الحالي في كينيا لمتابعة المحادثات حول ملفات اخرى كاقتسام السلطة والثروات وحقوق الانسان ووقف اطلاق النار. 

ويشهد السودان منذ 19 عاما حربا اهلية بين التمرد في الجنوب الذي تسكنه اكثرية مسيحية وارواحية والحكومات المتعاقبة في الشمال العربي المسلم—(البوابة)—(مصادر متعددة)