أعلنت الحكومة السودانية عن وقف القصف الجوي لمعاقل المتمردين في جنوب وغرب البلاد اعتبارا من اليوم، تزامنا مع زيارة وزير الخارجية الامريكية إلى القارة السمراء، وفي خطوة تمثل احد الشروط الأمريكية للتعاون مع الخرطوم، من أجل احلال السلام في البلاد.
وتزامن هذا التطور مع اعلان الجيش الحكومي وحركة قرنق وقوع معارك في جنوب شرقي البلاد ادعت ان القوات الحكومية تكبدت فيها اكثر من 300 قتيل، حسب معلومات اذاعتها الحركة ونفاها الجيش الحكومي.
وكان باول قال في شهادته الاخيرة أمام الكونجرس انه يفكر في التعاون مع الحكومة السودانية من اجل السلام فقط في حال التزام الخرطوم بشروط معينة مثل وضع نهاية للهجمات التي يشنها سلاح الجو السوداني على المدن والقرى الجنوبية. ومن المقرر ان يناقش باول الصراع السوداني مع قادة كينيا واوغندا في وقت لاحق من هذا الاسبوع لكنه لا يخطط للقاء مسؤولين سودانيين.
واعلن بيان للجيش الحكومي ان احدى كتائبه الاستطلاعية المتقدمة على محور شالي "منطقة جنوب النيل الازرق" اشتبكت مع قوات التمرد واستطاعت تنفيذ مهمتها بنجاح مكبدة العدو خسائر فادحة في الارواح والمعدات"، ونفى البيان صحة ما أعلنته حركة قرنق بشأن اسقاط مروحية دون اعطاء تفاصيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
