الحكومة السودانية تقدم ردها على مبادرة السلام غدا.. وتحفظات على البندين الاول والثامن

منشور 02 تمّوز / يوليو 2001 - 02:00

من المقرر ان تقدم الحكومة السودانية غدا الثلاثاء ردها الرسمي على المقترحات التي وردت في مذكرة المبادرة المصرية الليبية المشتركة بشأن الوفاق التي تسلمتها مؤخرا بعد اكمال الدراسة المعمقة التي تجريها على المستويين السياسي والتنفيذي.  

وفيما ابدت الخرطوم ملاحظات وتحفظات بشأن بند الحكومة الانتقالية وحق تقرير المصير ابدت المعارضة السودانية ايضا رغبتها في ادخال مقترحات وتعديلات على المذكرة تتعلق ايضا بحق تقرير المصير اضافة الى مبدأ فصل الدين عن الدولة.  

وقال غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني لشئون السلام في تصريحات صحفية امس ان مجلس الوزراء استعرض في اجتماعه الدولي امس تقريرا مفصلا حول المذكرة المشتركة التي تسلمها يوم الاربعاء الماضي.  

واضاف ان الحكومة حددت عدة محاور تحتاج للمزيد من الدراسة من قبل الاجهزة القيادية لاعلان رأي نهائي حولها تعبيرا عن مبدأ الشورى الذي تعمل به اجهزة الدولة والمؤتمر الوطني.  

واكد ان الحكومة ستأخذ في اعتبارها عند الرد على المذكرة كل الاتجاهات والمحاور التي برزت خلال النقاش وان امانة الشؤون السياسية بالحزب الحاكم ستعقد اجتماعا اليوم لاعداد الخيارات والبدائل والتوصيات لعرضها امام المكتب القيادي للحزب الذي سيعقد اجتماعا طارئا الثلاثاء للخروج برأي نهائي تجاه المذكرة المشتركة.  

وتفيد مصادر اعلامية ان الخرطوم تحفظت على البند الاول من المذكرت المشتركة الخاصة بوحدة تراب السودان الذي يتعارض مع الدستور الذي يتحدث عن حق تقرير المصير في جنوب السودان، والبند الثامن المتعلق بالحكومة الانتقالية.  

وفي ردود قيادات الحزب الحاكم بدا واضحا التحفظ على البند الثامن حيث قال امين حسن عمر وزير الدولة للاعلام السابق انه لايوجد اي تحفظ على المذكرة سوى البند الثامن والذي يتحدث عن فترة انتقالية قائلا لا يوجد احد يقبل بالقاء الشرعية القائمة واستبدالها بشرعية اتفاق سياسي.  

وفي القاهرة قال باقان اموم ممثل الحركة الشعبية بزعامة جون قرنق ان لجنة المباعدة المشتركة ستعقد اجتماعا مع اعضاء التجمع المعارض لتقديم ملاحظات ومقترحات حول المبادرة.  

والمقترحات التي قدمناها تشمل، اضافة الى حق تقرير المصير، مبدا عدم استغلال الدين في السياسة او فصل الدين عن الدولة—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك