الحكومة السودانية تنفي خرق الهدنة

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت الحكومة السودانية امس الجمعة خرقه اتفاق الهدنة المبرم مع الجيش الشعبي لتحرير السودان خلال الاسبوع الحالي واكد التزامه بمفاوضات السلام. 

ووردت انباء عن خرق الهدنة في شرق السودان حيث ذكر الجيش الشعبي وهو جماعة المتمردين الرئيسية ان مواقعه تعرضت لهجمات شنتها قوات الحكومة بعد عشر دقائق من بدء سريان اتفاق الهدنة. 

لكن الحكومة السودانية تقول ان قوات المتمردين في شرق البلاد تلقى المساندة الحقيقية من اريتريا لا من الجيش الشعبي لتحرير السودان. 

وقال وفد الحكومة السودانية في محادثات السلام في كينيا في بيان صدر في العاصمة نيروبي ان الحكومة تكرر التزامها بمذكرة التفاهم المتعلقة باستئناف المحادثات ووقف العمليات الحربية وتنفي تماما اي مزاعم بحدوث انتهاكات. 

لكن البيان ذكر ان اتفاق الهدنة لا يحول بين السودان وبين "صد العدوان" من جانب اريتريا التي تتهمها الخرطوم بشن هجمات على اراضيها وباحتلال اجزاء من شرق السودان قبل وقف اطلاق النار. 

ونقلت صحيفة الحرية عن مستشار الرئيس السوداني للشؤون السياسية قطبي مهدي قوله ان الحكومة متمسكة بموقفها بشأن استبعاد الشرق من الهدنة وان معركة الحكومة في الشرق انما هي مع اريتريا الا اذا كان المتمردون متحالفين مع النظام الاريتري. 

وتنفي اريتريا مسؤوليتها عن الهجمات على شرق السودان التي زعم التجمع الوطني الديمقراطي مسؤوليته عنها. ويضم التجمع الوطني الديمقراطي عدة جماعات معارضة سودانية مختلفة من بينها بعض جماعات الشمال التي لم تكن طرفا في محادثات السلام الاخيرة. 

وبدأ سريان اتفاق وقف اطلاق النار الذي وقعته الحكومة السودانية مع الجيش الشعبي لتحرير السودان يوم الثلاثاء في كينيا اعتبارا من ظهر الخميس. 

ونص الاتفاق على وقف القتال في انحاء السودان طوال المحادثات المقرر ان تستمر خمسة اسابيع لكن يمكن تمديده لمدة عام اذا دعت الحاجة—(البوابة)