نفت الحكومة السودانية اليوم السبت وبشكل قاطع ان تكون احدى طائراتها الحربية قصفت قرية في جنوب البلاد وخلفت ضحايا مدنيين، ووصفت ما اعلنه متمردو الجنوب بهذا الخصوص يوم الجمعة الماضي بانه "اكاذيب".
واوضح بيان رسمي وصلت نسخة منه الى القاهرة ان "الحكومة تنفي قطعيا اكاذيب متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان حول هجوم (جوي) ضد مدنيين من قرية ريار في غرب ولاية اعالي النيل".
وكانت حركة التمرد اعلنت الجمعة من نيروبي ان طائرة من طراز "انطونوف" تابعة لسلاح الجو السوداني القت الاربعاء 16 قنبلة على ريار ما ادى الى مقتل 18 شخصا بين المدنيين واصابة 85 بجروح خطرة.
واشار الجيش الشعبي لتحرير السودان في بيان الخميس الى ان "القصف الجوي على ريار، وهي مركز اغاثة لالاف النازحين، يعد انتهاكا فاضحا للاتفاق المتعلق بحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية الذي وقع عليه الجيش الشعبي لتحرير السودان والحكومة السودانية في اذار/مارس".
وردت الحكومة السودانية في بيانها ان هذه الانباء تعتبر "مثالا اخر للمحاولات الهادفة الى اعاقة التطور الحاصل بفضل الولايات المتحدة والاسرة الدولية" على طريق تحقيق السلام في جنوب السودان الذي يعيش حربا اهلية منذ 19 عاما—(البوابة)—(مصادر متعددة)