أعلنت الحكومة السودانية و"الحركة الشعبية لتحرير السودان" انهما توصلتا الاثنين الى اتفاق حول تقاسم الثروات الذي كان يعتبر احدى النقاط التي كانت لا تزال عالقة نحو التوصل الى اتفاق سلام نهائي بينهما.
وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية ياسر عرمان في نيفاشا بنيروبي حيث تجري المفاوضات "لقد توصلنا الى اتفاق وقد تمكنا من تسوية آخر التفاصيل حول تقاسم الثروات. ان هذا الاتفاق بات جاهزا للتوقيع الاربعاء".
وتابع "لقد وضعنا اللمسات الاخيرة على اتفاق حول تقاسم العائدات غير النفطية بالتساوي" مثل الضرائب وبقية مصادر ايرادات الدولة.
واضاف المصدر ان نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق سيوقعان الاتفاق الاربعاء.
ويعتبر تجاوز ملف الثروة خطوة مهمة تسبق توقيعا منتظرا على اتفاق سلام شامل.
وكانت الحكومة السودانية ومتمردو الحركة الشعبية لتحرير السودان قد استأنفوا مفاوضات السلام في نيفاشا الجمعة بعد توقف دام يوما واحدا بمناسبة السنة الجديدة واستقلال السودان.
ويجري الطرفان بقيادة كل من نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان العقيد جون قرنق سلسلة من المفاوضات في محاولة جديدة لإبرام اتفاق سلام شامل بعد إخفاقهما في تحقيق ذلك قبل نهاية عام 2003.
وكانت مصادر مقربة من المفاوضات ذكرت في وقت سابق أن "الجانبين اتفقا بالفعل على بعض القضايا المتعلقة بالمناطق المهمشة جبال النوبة والنيل الأزرق ومن بينها أن تتمتع هذه المناطق بالحكم الذاتي وأن يكون لها حاكم خاص بها وأن تشرف على التعليم وتحصيل الضرائب فيها—(البوابة)—(مصادر متعددة)
