الحكومة المصرية تتسامح مع طلبة الأزهر

تاريخ النشر: 21 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

إنتهجت الحكومة المصرية سياسة متسامحة إزاء طلبة الأزهر الذين تظاهر الآف منهم قبل حوالي أسبوعين احتجاجا على نشر رواية السوري حيدر حيدر "وليمة لأعشاب  

البحر" التي اتهمت بالإساءة للإسلام. حسبما أفادت وكالة فرانس برس. 

وأكد مصدر قضائي اليوم الأحد أن نيابة أمن الدولة أسقطت التهم الموجهة إلى حوالي مائة طالب أعتقلوا خلال التظاهرات التي نظمت في 8 أيار داخل حرم جامعة الأزهر بعد تدخل أحمد هاشم رئيس الجامعة لطلب العفو عنهم. 

وأكد حبيب العادلي وزير الداخلية في تصريح نقلته صحيفة "الجمهورية" اليوم أن التظاهرات التي شهدتها جامعة الأزهر "عبرت عن وجهة نظر بعض الطلاب الذين رفضوا بعض ما تناولته رواية (وليمة لأعشاب البحر) إستناداً إلى إنه يمس المعتقدات الدينية". 

ومن جهة ثانية، ذكرت صحيفة "الأهرام" أن الرئيس حسني مبارك قرر إرسال خمسة من طلاب الأزهر الجرحى إلى ألمانيا للعلاج على نفقة الدولة. 

وكان آلاف الطلبة تظاهروا داخل حرم جامعة الأزهر خصوصاً إحتجاجاً على نشر الرواية التي أطلقت صحيفة "الشعب" الإسلامية حملة ضدها في أواخر نيسان. 

وتبنى الطلاب دعوة الصحيفة الى اقالة وزير الثقافة المصري.وأصيب حوالي خمسين من الطلبة بجروح في مواجهات مع قوى الامن التي استخدمت الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم. 

وحيا رئيس جامعة الازهر قرار الرئيس المصري نافيا من جهة ثانية معلومات نشرها المرصد الاسلامي في لندن وتحدثت عن وفاة اثنين من الطلبة قيد الاحتجاز—(أ.ف.ب)