تحولت الدول الأوروبية إلى ما يشبه القلاع المحصنة, بعد الإجراءات الوقائية المشددة لمنع انتقال مرض الحمى القلاعية من مكان إلى آخر. وانضمت أخيرا بلجيكا وتركيا إلى الدول التي يشتبه في تفشي الوباء بها, وفرضت السلطات في بروكسل حظرا شاملا على نقل اللحوم, بما في ذلك الدواجن.
وقد أثرت الإجراءات الوقائية الصارمة لمنع انتشار الوباء علي إقامة شعائر الأضاحي في العديد من دول أوروبا, إلا أن زعماء المسلمين في هذه الدول أكدوا أنهم يتفهمون الوضع, وأنهم لن يسمحوا بانتقال المرض. ومع ذلك فقد ثارت مخاوف في بعض الدول مثل فرنسا من قيام سوق سوداء في رءوس الخراف وعمليات تهريب.
وفي تركيا أعلنت السلطات أنه تم اكتشاف عدة حالات للإصابة بالحمى القلاعية في قرية بوسط البلاد, ولم يتحدد بعد ما إذا كانت هذه الإصابة مرتبطة بتفشي الوباء في بريطانيا, وقد فرضت السلطات حجرا صحيا كاملا على أربع قرى تركية في إقليم كونيا بالأناضول--(البوابة)