الخارجية الاردنية تستدعي السفير القطري لابلاغه ''غضب الحكومة'' بسبب اساءات قناة ''الجزيرة''

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) ان وزير الخارجية الدكتور مروان المعشر استدعى السفير القطري في عمان اليوم الخميس وابلغه "استياء وغضب الحكومة الشديدين" بعد ان بثت قناة "الجزيرة" حلقة من برنامج تليفزيوني تضمنت "اساءة" للاردن و"تزييفا للتاريخ النضالي للاردن وقيادته". 

وقالت (بترا) ان الوزير المعشر اكد للسفير عبد الرحمن "ان ما اقترفته القناة مثل اساءة لكل اردني بغض النظر عن ارائه السياسية".  

وكانت السلطات الاردنية اغلقت امس الاربعاء مكتب "الجزيرة" في عمان ومنعت مراسليها من ممارسة اي نشاط. 

وبثت قناة "الجزيرة" امس الاول الثلاثاء حلقة من برامج "الاتجاه المعاكس" الذي يستضيف شخصين من رأيين مختلفين حول قضية معينة ويفسح فيها المجال امام المشاهدين للتحدث مباشرة مع الضيفين. وكانت الحلقة مخصصة هذا الاسبوع للحديث عن الاردن. 

وقالت وكالة الانباء الاردنية ان الوزير المعشر اشار الى ان ما تضمنه برنامج الاتجاه المعاكس في هذه القناة "لا يندرج تحت باب حرية الراي والتعبير بل انه ياتي في خانة الردح غير المسبوق وغير المبرر وتعمد التزييف والتشكيك للتاريخ النضالي للاردن وقيادته الهاشمية الحكيمة".  

وقالت (بترا) ان المعشر لفت خلال لقائه مع السفير القطري الى "ان قناة الجزيرة تتعمد الاثارة والاساءة وتتعدى الدوافع التجارية البحتة الى مهاترات رخيصة وتتعرض لامور من نسيج خيالها وصنيعها طالبا من السفير نقل هذا المضمون الى حكومة بلاده".  

الى ذلك، فقد دان مجلس الاعيان الاردني"ما اقترفته" قناة "الجزيرة" وحذر في بيان بثته (بترا) من الدور "التخريبي والمشبوه" لهذه القناة، كما حمل قطر مسؤولية ما تبثه"الجزيرة". 

وقال البيان انه "في الوقت الذي يقوم فيه الاردن الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله بالسعي النزيه والعمل المتواصل لتجنيب المنطقة اي تهديدات او مواجهات عسكرية مدمرة..وسعيه الحثيث للتركيز على الانسحاب الاسرائيلي الكامل واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.. تنبري قناة الجزيرة القطرية لتواصل لعب دورها المشبوه في احباط اي جهد عربي مشترك وزرع الفتنة والفرقة بين العرب والافتراء والكذب على الاسرة الهاشمية الشريفة الاصيلة". 

وتابع البيان "ان قناة الجزيرة القطرية التي انشئت بالتعاون مع جهات اجنبية لا يجهلها احد تدس افكارا معادية لم يسلم منها اي بلد عربي، بل وتلعب دورا تخريبيا في اضعاف اي امكانية لرص الصف العربي في مواجهة الاخطار المحدقة بالامة".—(البوابة)