اكد وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل الليلة الماضية ان الحكومة السودانية تبذل مساع جادة من اجل التوصل لاتفاقية سلام مع المتمردين بحلول نهاية العام، ولكنه اشار الى ان عقبات مازالت موجودة أمام انهاء الحرب الاهلية التي بدأت قبل 20 عاما .
وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول اعلن الاربعاء ان الحكومة السودانية والمتمردين تعهدوا له بابرام اتفاقية لانهاء الحرب بحلول نهاية العام فيما يحيي الامال في وضع نهاية للحرب الاهلية.
ويقدر موظفو الاغاثة بأن مليوني شخص ماتوا معظمهم بسبب الجوع والامراض في أحدث جولة من الصراع الذي تفجر في عام 1983 في حين هجر الملايين ديارهم.
وقال اسماعيل للصحفيين في العاصمة الاوغندية كمبالا في ساعة متأخرة الليلة الماضية "يصعب وضع موعد نهائي للتوصل لاتفاق ولكن التصريحات الاميركية تشير الى اهتمام الولايات المتحدة بضرورة التوصل لتسوية بأسرع ما يمكن".
وقال "نعمل بجد ونأمل بأن نتمكن من التوصل لتسوية بحلول نهاية العام".
ويزور اسماعيل كمبالا لحضور اجتماع قمة اقليمي يضم السودان وكينيا واوغندا واثيوبيا واريتريا والصومال وجيبوتي .
وقال اسماعيل ان النقاط العالقة المتبقية في المحادثات في كينيا تتعلق بكيفية توزيع الثروة والسلطة بين الحكومة والمتمردين والمناطق المتنازع عليها في جبال النوبة والنيل الازرق وأبيي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)