اتهمت الخرطوم الثلاثاء، متمردي "الجيش الشعبي لتحرير السودان" بمهاجمة مواقع تسيطر عليها الحكومة في ولاية الوحدة (جنوب) عشية استئناف مفاوضات السلام في كينيا.
واعلن متحدث باسم الجيش السوداني "ان محاولة فاشلة شنتها القوات المتمردة ضد مواقع وحداتنا في مناطق الفراديس في نور غرب" في ولاية الوحدة.
واضاف المتحدث اللواء محمد بشير سليمان في بيان اوردته وكالة الانباء السودانية ان الهجوم الذي قاده الجيش الشعبي لتحرير السودان يهدف الى "زعزعة السلام في هذه المنطقة" ويمثل "انتهاكا فاضحا لاتفاق وقف المعارك الموقع بين الطرفين".
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2002، قررت الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان تمديد هدنة موقعة في تشرين الاول/اكتوبر حتى 31 اذار/مارس 2003.
وصد الجيش الحكومي الوحدات المتمردة "وكبدها خسائر بشرية ومادية"، كما قال البيان الذي اشار الى ان المتمردين "لاذوا بالفرار وطاردهم الجيش الذي تمكن من احتلال القاعدة المعادية التي يخطط منها الجيش الشعبي لتحرير السودان عملياته".
وقال البيان ان قوات المتمردين تجمع وحداتها بالقرب من هذه المناطق لشن هجوم جديد ضد مواقع الجيش الحكومي.
واعتبر المتحدث "انها اشارة واضحة للنوايا العدوانية لاعداء السلام داخل حركة المتمردين لان اعمالهم العدوانية تصادف مع استئناف مفاوضات السلام".
وقال البيان ايضا ان السلام سيبقى هدفا استراتيجيا للحكومة والقوات المسلحة.
وستعقد جولة ثالثة من المفاوضات بين الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان الاربعاء في مشاكوس في كينيا برعاية الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر (ايغاد) التي تضم سبع دول.
وتهدف المفاوضات الى وضع حد لحرب اهلية اوقعت حتى الان حوالي مليون ونصف المليون قتيل واربعة ملايين نازح منذ 1983 في اكبر بلد افريقي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
