تدرس الحكومة السودانية العودة الى المفاوضات مع جيش المتمردين والتي توقفت في اعقاب احتلال هذا الاخير لمدينة توريت الجنوبية بينما كان الوفدان يلتقيان في ماشاكوس.
وجددت الخرطوم ربطها قضية العودة هذه بتطبيق جيش قرنق المتمرد لجملة من الشروط وعلى رأسها الاستجابة لنداءات وقف اطلاق النار ووقف العدائيات.
وزيادة على هذا الشرط قال ابراهيم أحمد عمر الأمين العام للمؤتمر الوطني الحاكم عقب اجتماع المكتب برئاسة الرئيس الفريق عمر البشير "كذلك في حال استعادة القوات المسلحة لمناطق توريت وكبويتا من دنس التمرد".—(البوابة)—(مصادر متعددة)