الخرطوم ترسل طلبة متطوعين للقتال في الجنوب

تاريخ النشر: 12 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير ان 250 طالباً متطوعاً أرسلوا إلى جنوب السودان، لمواصلة الجهاد ضد المتمردين. 

وكان الرئيس البشير دعا الشهر الماضي الطلاب إلى تعبئة صفوفهم لمواجهة الأعمال العسكرية المتزايدة للمتمردين في منطقة بحر الغزال . 

وقالت جريدة "الأنوار" اللبنانية اليوم السبت بأن المتمردون الجنوبيون كانوا قد استولوا على قوقريال ومكير وهما مدينتان استراتيجيتان. 

وقال الأمين العام لنقابة الطلاب في الخرطوم موسى إبراهيم ان الطلاب الذين يشكلون هذه الوحدة القتالية التي تحمل اسم (أنصار الله) لم يذهبوا لأسباب سياسية بل (لإيمانهم بالله). 

وفي مقر الأمم المتحدة أعرب أعضاء مجلس الأمن عن القلق بشأن تصاعد أعمال العنف في السودان حيث كاد القصف الحكومي لبلدان خاضعة لسيطرة المتمردين يصيب عمليات تقوم بها الأمم المتحدة. 

ونقلت الصحيفة قول رئيس المجلس، الماليزي هاسمي اجام في بيان بعد مشاورات مغلقة شارك أعضاء مجلس الأمن القلق الذي أعرب عنه الأمين العام في ما يتعلق بالتصعيد الأخير للعنف وبخاصة القصف الجوي المتكرر حول مقر عمليات الأمم المتحدة وغيره من مراكز تقديم الخدمة المدنيين. 

وقال المجلس انه طلب من الأمانة العامة للأمم المتحدة تقديم بيان عن الوضع الأمني والإنساني في السودان. 

وأفاد متمردون ومسؤولون في مجال الإغاثة ان ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا أصيب 200 في عمليات قصف جوي لبلدتي مابل وتونغ . 

وفي السابع من آب أسقطت قوات حكومية نحو 18 قنبلة بالقرب من منشآت تابعة لامم المتحدة في مابل حيث كانت طائرة للإغاثة تابعة للأمم المتحدة حاصلة على إذن بالإقلاع من الحكومة رابضة في مطار ساعة الغارة – (البوابة)