حددت الخرطوم ثلاث نقاط طلبت من المتمردين الاجابة عليها كشرط للعودة الى طاولة المفاوضات في ماشاكوس التي انسحبت منها في اعقاب احتلال مدينة استراتيجية في الجنوب معقل المتمردين.
وقالت الحكومة السودانية انها تريد اجابات شافية حول 3 نقاط هي علاقة الدين بالدولة ومسألة العاصمة الاتحادية وحدود الجنوب السوداني
ورفض شول دينغ وزير الدولة بوزارة الخارجية الربط بين وقف التفاوض وما حدث من تطورات في الجبهة العسكرية
وقال المسؤول السوداني ان الحكومة اوقفت التفاوض بهدف العودة به للمسار الصحيح وليس لسقوط توريت رغم المطالبة بايقاف الاعتداءات وقال دينغ ان الحكومة تربط عودتها للتفاوض مع حركة قرنق باعطاء اجابات قاطعة على ثلاث نقاط اساسية لا علاقة لها بتطورات الحرب في الجنوب.—(البوابة)—(مصادر متعددة)