نفت الخرطوم ما اوردته التقارير الواردة من منظمات انسانية حول مصرع 470 سودانيا وتشريد 500 اخرين على ايدي جيش الرب الاوغندي المعارض وقالت المصادر ان المعارك كانت بين الجيش المذكور وقوات من المعارضة السودانية التي يتزعمها المنشق جون قرنق
وقالت إن اشتباكات وقعت بين قوات الجنرال الأوغندي المعارض ومدنيين كان يعتقد أنهم من أنصار حركة التمرد السودانية في جبال الأماتونج. وأدت الاشتباكات إلى وقوع مئات القتلى. وشككت المصادر في نوايا جيش الرب ولم تستبعد أن تكون هذه الأحداث متعمدة بهدف النهب. وقالت إن قوات جيش الرب البالغ عدد مقاتليها 3000 جندي يقودها جنرال مسيحي متشدد، ويعتقد أنصاره بأنه يتمتع بقدرات خارقة.
الا ان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان لم ينف او يؤكد ان كان قد قتل عدد من المدنيين السودانيين من جراء القتال وقال باقتضاب للصحفيين اليوم نعمل الان على تجميع المعلومات حول هذا الامر لكن من المؤكد ان العديد من الطرفين قد قتل—(البوابة)—(مصادر متعددة)