الخرطوم: لم نلتزم بتاريخ محدد لتوقيع السلام مع المتمردين

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت الحكومة السودانية ان تكون التزمت بتوقيع اتفاق سلام مع المتمردين قبل نهاية العام نافيه بذلك التأكيدات الصادرة عن وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي شارك في اللقاءات بين الفرقاء في كينيا. 

واعلن الدكتور غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني للسلام أنه لا يمكن لأحد فرض تاريخ محدد للتوصل إلى اتفاق. وقال إنه من المستحيل فرض تاريخ محدد على الحكومة أو المتمردين والمفاوضات مازالت مستمرة. 

وجاء تصريح صلاح الدين تعقيبا على اعلان كولن باول بان الحكومة السودانية والمتمردين اعلنوا التزامهم بالتوصل إلى اتفاق لانهاء الحرب الاهلية بحلول نهاية كانون الأول / ديسمبر المقبل.  

وأضاف انه فور التوصل إلى اتفاق شامل فان "الرئيس بوش يدعوهم للحضور إلى البيت الابيض" للاحتفال بمراسم التوقيع. وابلغ الصحفيين في نيفاشا حيث تجرى المفاوضات "أرى النهاية على مرمى البصر. وبناء على ما سمعته اليوم أعتقد ان الطرفين اقتربا من اتفاق نهائي".  

ونسبت وكالة الانباء الفرنسية لغازي صلاح الدين قوله ان إعلان باول ليس موعدا لإنهاء المفاوضات, بل تعبيرا عن رغبة في مضاعفة الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق. 

من جهته اعتبر الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السوداني ياسر عرمان أن وزير الخارجية الأميركي استند -على ما يبدو- إلى توقعات من الجانبين بإنهاء كل الموضوعات العالقة في هذا الجولة وحتى نهاية العام. 

وأضاف أن هناك خبراء من صندوق النقد بشأن تقسيم عائدات النفط والبنك المركزي وعمل بنكين بالمناطق الثلاثة. وأشار إلى أن الحركة ترى ضرورة مشاركة كل القوى السياسية لاسيما أن الفترة القادمة ستتحدث عن وحدة السودان وليس الانفصال، والمجتمع السوداني يدعم هذه القضية. 

وكان باول قد أعلن في تصريحات للصحفيين بمنتجع نيفاشا أن نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق اتفقا على ضرورة التوصل إلى اتفاق السلام مع نهاية كانون الأول/ديسمبر المقبل. 

واجتمع باول في نيفاشا بكل من طه وقرنق كل على حدة قبل أن يلتقي بهما في جلسة مشتركة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)