اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) اليوم الجمعة انها ستجري في 14 تموز/يوليو تجربة جديدة لاعتراض صاروخ باليستي، في اطار العمل على تحسين نظام الدرع المضادة للصواريخ الذي يدعمه الرئيس الاميركي جورج بوش.
وتقضي التجربة باعتراض صاروخ خلال طيرانه وتتضمن عدة مراحل، وستكون اولاها اطلاق صاروخ عابر للقارات من قاعدة فاندنبرغ الجوية (في كاليفورنيا) مزود برأس نووي مزيف.
وبعد ذلك بعشرين دقيقة، وعلى بعد 8000 كلم، سيتم اطلاق صاروخ اعتراض تجريبي، زود بجهاز للاسقاط الجوي من قاعدة ريغن لتجربة الصواريخ في جزيرة كواجالاين في جزر مارشال.
ومن المتوقع ان يتم اعتراض الصاروخ بعد عشرة دقائق كحد اقصى وعلى ارتفاع
225 كيلومترا فوق المحيط الهادىء.
يذكر ان هذه هي تجربة الاعتراض الرابعة التي يقوم بها البنتاغون بعد فشل اثنتين من التجارب الثلاث الماضية منذ العام الماضي.
التجربة الوحيدة التي نجحت كانت في اواخر عام 1999، بينما باءت بالفشل التجربة الثانية في اواسط كانون الثاني/يناير 2000 والثالثة في السابع من تموز/يوليو 2000.
وواجه مشروع الدرع المضادة للصواريخ عاصفة من الانتقادات من موسكو وعدد من حلفاء الولايات المتحدة مما دفع الرئيس بوش الى ارسال موفدين الى عدد من العواصم لشرح وجهة النظر الاميركية بهدف بلورة هيكلية دفاعية جديدة. وتقدر كلفة المشروع بحوالي 60 مليار دولار.