بدأت الولايات المتحدة واستراليا اليوم الاثنين في كانبيرا محادثات حول الامن والدفاع ستتطرق الى القرار الاميركي الاخير بعدم الانضمام الى مشروع بروتوكول حول الحد من الاسلحة الجرثومية.
ووصل وزير الخارجية الاميركي كولن باول ووزير الدفاع دونالد رامسفلد امس الاحد الى استراليا لعقد هذا الاجتماع الوزاري الذي يجري كل سنة وقد افتتحه اليوم الاثنين رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد.
وقال باول للصحافة مساء امس الاحد ان الولايات المتحدة تعتزم التاكد من ان استراليا تفهم "الدور الحيوي الذي تلعبه في المنطقة".
وتعتبر استراليا بمثابة الحليف الاكثر ولاء للولايات المتحدة في هذه المنطقة وهي في عداد الدول القليلة التي تدعم المشروع الاميركي لنشر درع مضاد للصواريخ.
وطلبت عدة منظمات بيئية بينها غرينبيس من الحكومة الاسترالية سحب دعمها لهذا المشروع واعلنت عن تظاهرات خلال الاجتماع امام السفارة الاميركية وعدة مبان تابعة للحكومة الاسترالية.
لكن قرار الولايات المتحدة الاخير بعدم توقيع مشروع بروتوكول يهدف الى وضع آلية تحقق لمعاهدة 1972 حول الاسلحة الجرثومية اثار انتقادات المسؤولين الاستراليين.
وقال وزير الخارجية الكسندر داونر "سنقوم بما في وسعنا لمحاولة اقناع الولايات المتحدة بطرح حلول بديلة على الاقل اذا لم تكن تريد الانضمام الى البروتوكول" واصفا القرار الاميركي بانه "خيبة امل كبرى".
