يعجز القلم ويترنح الفكر أمام المجازر التي تقع في غزة.
عائلات باكملها قتل افرادها الا من رحم ربي.
نساء واطفال.. يا الهي اطفال، يقتلهم اليهود بدم بارد. وحتى دون ان يرف لهم جفن.
اليس غريبا أن غلاة المستبدين والمحتلين كانوا مثلا يعتذرون عن قتلهم للاطفال أو يتنصلون، فيما يتباهي الاسرائيليون بقتلاهم منهم.
وأين العرب.. هل بقي من معنى لهذه الكلمة بعدما اثبتوا للمرة الالف انهم خارج التاريخ وخارج الفعل والحس.
يا غزة.. لك الله، ولك بعضا من حزن على ما سيأتي، ويعم. لان الدم سيعم.