اوقفت حكومة الدنمارك الليبرالية المحافظة دعمها للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وهي منظمة تاسست في 1981 وتضم جمعيات وشخصيات ايرانية في المنفى.
وقال وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر في رسالة خطية تلقاها اليوم الاثنين رئيس حزب الشعب الاشتراكي المعارض، النائب هولغر ك. نلسون، ان سبب قرار التخلي عن الدعم الذي تقدمه الدنمارك منذ مدة طويلة الى هذا المجلس يعود الى الحملة الدولية "لمكافحة الارهاب"، ولانه "بات من الممكن اليوم اجراء اتصالات مع قوى اصلاحية في ايران".
وقال الوزير في الرسالة "لهذه الاسباب رايت ان الاتصال بهذه التيارات الاصلاحية، ومنها داخل البرلمان الايراني، يمكن ان تكون بديلا افيد للاتصالات مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية".
وانتقد حزب الشعب الاشتراكي وقائمة الوحدة (يسار متطرف) الاثنين قرار وزير الخارجية الدنماركي العائد الى شهر حزيران/يونيو، كما قالت مصادر مقربة منه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)