ألقت مباحث الأموال العامة في مصر على عصابة تقوم بطباعة الدولارات المزورة في إيطاليا وترويجها في مصر.
ويتكون الفريق العصابي من محام وسائق وخريج دبلوم صنايع ومهمته هي ترويج الدولارات المزيفة..
وقالت جريدة "الأخبار" المصرية إن مباحث الأموال العامة بالقليوبية تمكنت من ضبط العصابة المروجة للدولارات المزيفة وهي في حالة تلبس وبحوزتهما 10 آلاف و500 دولار مزيفة، وأشارت إلى أن فادي فيكتور مدير نيابة بندر بنها أمر بحبسهما وكلف ضباط المباحث بسرعة ضبط المتهم الثالث..
وأوضحت أن معلومات كانت قد وردت إلى اللواء مساعد وزير الداخلية لأمن القليوبية عن نشاط المتهمن في ترويج الدولارات المزيفة.. وبتكثيف التحريات تبين صحة المعلومات.. وفي كمين أعده تمكن من ضبط السائق في منطقة الفلل ببنها وبحوزته 500 دولار مزيفة واعترف بأن شريكه المحامي يروج هو الآخر وتم الاتفاق تليفونيا بين السائق والمحامي على الحضور لرغبة أحد العملاء في شراء 10 آلاف دولار وعندما حضر فوجئ بأن المشتري هو نفسه رئيس مباحث الأموال العامة فتم ضبطه واعترف بأن شريكهما الثالث حاصل على دبلوم صنايع ويسافر إلى إيطاليا لطبع وتزييف هذه الدولارات ويحضرها إلى مصر لترويجها.
ويذكر انه قبل أسبوعين تم القبض على عصابة مكونة من ستة جامعيين احترفوا التزوير على جهاز الكمبيوتر.
وكونوا بمساعدة ثلاثة عناصر أخر من تشكيلهم العصابة (محاسب ومدرس ومندوب مبيعات) بنكا مركزيا مصغرا في أحد فنادق القاهرة حيث تخصصوا بتزوير فئة الخمس جنيهات.
ويشار إلى أن ظاهرة التزوير بدأت تأخذ أبعادا وأشكالا جديدة خاصة في ظل انتشار التكنولوجيا وبرامج التصميم الخاصة والطابعات الدقيقة، مما ساهم وبشكل كبير لانتشار هذه الظاهرة. فقد أكد رياض بصلة مدير عام أبحاث التزييف والتزوير بمصلحة الطب الشرعي في مصر أن 75 في المائة من قضايا التزوير التي تم ضبطها خلال العام الماضي استخدم فيها المزورون أجهزة الكمبيوتر والبرامج الحديثة.
وأشار إلى أن استخدام برامج الرسوميات ومعالجة الكلمات والصور والتصميم بمساعدة الكمبيوتر تستحوذ على معظم القضايا التي تم ضبطها أخيرا ويعمل عليها المزورون باحتراف – (البوابة)