رحب محمد البرامي رئيس بعثة الجامعة العربية الى موسكو بنتائج الانتخابات الشيشانية واكد ان مشاركة الناخبين كانت عالية جدا ليس في المناطق المركزية فقط بل في كل انحاء الجمهورية واشار الى ان الانتخابات اظهرت ان الشعب الشيشاني يرغب بالسلام والاستقرار ويعقد املا على الرئيس المنتخب
كما اعتبر نائب مدير القسم السياسي للامانة العامة لمنظمة المؤتمر الاسلامي نتائج الانتخابات بانها حرة ونزيهة عندما تمكن النازحون والمهاجوين الذي تم نقلهم من الجمهوريات المجاورة الى الشيشان بالمشاركة في العملية الديمقراطية التي شهدتها بلادهم.
ونقل المسؤول عن الاستحسان الذي لاقته صدى الانتخابات في العالم الاسلامي كذلك مساعي الحكومة الروسية لتسوية القضية الشيشانية بالوسائل السلمية مشيرا الى ان العالم الاسلامي مهتم بتطوير سلمي وازدهار الجمهورية الشيشانية
وفاز الرئيس احمد قاديروف بمنصب الرئاسة بالاغلبية 82 % من الناخبين وبحضور 90% من سكان الشيشان ويقول المراقبون ان الاقبال على صناديق الاقترع يعكس رغبة السكان بالعيش بعيدا عن العنف ودعوات المتطرفين
وحضر المناسبة المراقبين الدوليين من كل منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية حيث اشادوا بخيار الشعب الشيشاني
في المقابل حرمت المؤسسات الاوروبية من تقدير النتائج عندما رفضت مراقبتها بحجة الاسباب الامنية ويتزامن الرفض مع الحملة الدعائية الجديدة في الغرب ضد روسيا عشية الانتخابات في الشيشان وهي التي اعتبرها المراقبون بانها تهدف الى الحيلولة دون تعاون فعال وتفاهم بين روسيا والعالم الاسلامي.
حيث تسعى القوى المضادة لروسيا على منع وعرقلة مبادرة موسكو بالانضمام الى منظمة المؤتمر الاسلامي وهذه القوى باتت تخشى تعزيز هذه المنظمة الامر الذي قد يؤدي الى تحويلها الى وسيلة دفاع عن مصالح الدول الاسلامية المنتمين الى الجنوب الفقير امام تقدم الدول المتطورة اقتصاديا
ويرى المختصون في الشان الروسي الشيشاني ان تجاهل الغرب للنتائج الواقعية والموضوعية بالانتخابات قد يؤدي الى تصعيد العمليات من قبل الانفصاليين في الشيشان والى تنشيط عملياتها الارهابية التي ستسفر عن المزيد من الضحايا بين ابناء شعب الشيشان وبين الابرياء