الدول الخليجية توافق على نشر قوات من جيوشها في الكويت

تاريخ النشر: 08 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الكويت اليوم ان شركاءها في مجلس التعاون الخليجي وافقوا على طلبها بنشر وحدات عسكرية تابعة لدول مجلس التعاون على اراضيها في اطار عملية "درع الجزيرة"، وذلك في حال شن هجوم اميركي على العراق.‏‏ وكان الاجتماع الطارئ لمجلس الدفاع المشترك انعقد اليوم في جدة في قصر وزير ‏الدفاع والطيران الامير سلطان بن عبد العزيز ‏وسط تكتم اعلامي شديد، وبمشاركة وزراء الخارجية الخليجيين. ‏‏  

ونقلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) عن مصادر قريبة من الاجتماع قولها ان جدول اعماله ‏‏تتصدره الحرب المحتملة على العراق في ضوء المعلومات التي ادلى بها وزير الخارجية ‏‏الاميركي كولن باول امام مجلس الامن الدولي الاسبوع الماضي عن اسلحة الدمار ‏‏الشامل العراقية ومضمون خطاب الرئيس الاميركي جورج بوش الاخير، والنتائج التي ‏‏تمخضت عن مؤتمر اسطنبول للدول المجاورة للعراق. ‏  

وقالت ان وزراء الدفاع والخارجية الخليجيين يركزون في هذا الاجتماع على الخروج ‏‏برؤية مشتركة لكيفية احتواء الافرازات المتوقعة في حال تنفيذ الولايات المتحدة ‏‏الاميركية ضربة عسكرية على العراق وتعزيز التعاون المشترك في المجالات العسكرية ‏‏والامنية والسياسية والاقتصادية اضافة الى مناقشة التطورات التي تشهدها الاراضي ‏‏الفلسطينية المحتلة. ‏  

واشارت الى ان الاجتماع المشترك يهدف الى تنسيق المواقف الخليجية قبيل انعقاد ‏اجتماع وزراء خارجية الدول العربية المقرر عقده بالقاهرة في منتصف شباط /فبراير الجاري، ‏والموقف من تقديم موعد انعقاد القمة العربية الى مطلع آذار /مارس المقبل بالقاهرة بدلا ‏‏من نهاية الشهر نفسه في المنامة 

وبدأت دول مجلس التعاون الخليجي مشاورات دبلوماسية وامنية على مستوى رفيع في جدة اليوم السبت، ستتركز حول الازمة العراقية التي تنذر المؤشرات بقرب دخولها مرحلة الحسم العسكري.  

وجرت المشاورات في قصر وزير الدفاع السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز على بعد 70 كلم شمالي جدة بحضور وزراء الخارجية والدفاع او مسؤولين عسكريين من دول مجلس التعاون الخليجي الست.  

ويسود تكتم شديد هذه المشاورات التي وصفها مسؤول خليجي اخر بانها "اجتماع غير رسمي" سيخصص "لاستعراض الوضع في المنطقة وخاصة الازمة العراقية".  

ونقلت صحيفة "الرياض" اليوم السبت عن مصادر ديبلوماسية ان المشاركين في هذه المشاورات التي قالت انها تمثل "اجتماعا طارئا لوزراء الدفاع والخارجية" سيبحثون "الحرب المحتملة على العراق وانعكاساتها على المنطقة برمتها".  

وبحسب الصحيفة فان المجتمعين سيبحثون ايضا الاجتماع القادم لوزراء الخارجية العرب في 16 شباط/فبراير في القاهرة ونقل القمة العربية من المنامة الى القاهرة وتقديم موعدها. -- (البوابة)—(مصادر متعددة)