الدول المؤيدة للحرب تدرس مرحلة ما بعد صدام وبغداد تدرس تدمير صواريخ الصمود

تاريخ النشر: 23 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن مسؤول عراقي رفيع أن بلاده باشرت القيام بعمليات حفر في مناطق تدمير الأسلحة البيولوجية لاثبات تدميرها داعيا الأمم المتحدة إلى المشاركة في هذه العمليات، الى ذلك قالت تقارير صحفية اميركية ان 100 مسؤول من الدول المؤيدة للحرب درسوا مراحل مابعد صدام في اجتماع سري في واشنطن. 

وقال رئيس دائرة الرقابة الوطنية اللواء حسام محمد أمين في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة العراقية أن العراق "ابلغ لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) بأنه باشر عمليات حفر في مناطق تدمير الأسلحة البيولوجية لاثبات الحساب المادي والعددي بتدمير تلك الأسلحة في صيف 1991" داعيا انموفيك "للمشاركة في هذا النشاط المهم". 

كما دعا اللواء أمين أيضا لجنة انموفيك إلى "اجراء مناقشات حول المسائل العالقة في ما يخص الانثراكس (الجمرة الخبيثة) وفي اكس (غاز الأعصاب) بعد أن حدد طرقا فنية للتحقق عمليا من تدمير هذين العاملين".وسبق أن أكدت بغداد أنها تخلصت من برنامجها البيولوجي قبل وصول مفتشي الاسلحة في لجنة انسكوم السابقة الى البلاد في 1991 . 

في الغضون قال السعدي ان بلاده تدرس تدمير صواريخ الصمود بناءا على طلب لجنة المفتشين وقال السعدي ان قوة بلاده قد تتاثر بذلك لكن الوضع القتالي سيظل جيدا. 

وكشف أمين عن سماح السلطات العراقية بانضمام طائرة فرنسية من طراز ميراج وطائرة ألمانية دون طيار من نوع لونا إلى عمليات الكشف الجوي التي تقوم بها طائرات يو/2 الأميركية 

الى ذلك طلبت الامم المتحدة من سويسرا ارسال كتيبة الى العراق لتقديم دعم لوجستي للمفتشين الدوليين عن الاسلحة العراقية المحظورة، كما اعلن رئيس اركان الجيش السويسري كريستوف كيكايس في حديث لصحيفة "لو ماتان" نشرته في عددها الصادر يوم الاحد. 

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السويسرية رومان فايسن لوكالة الانباء السويسرية "اي.تي.اس" "ان المجلس الفدرالي (الحكومة) سيجيب قريبا على هذا الطلب نظرا لتطور الوضع". 

واعلن رئيس هيئة الاركان العامة للجيش السويسري من جانبه استعداده لارسال وحدة ثالثة الى العراق "لشهر وربما لشهرين". 

واضاف "انهم متطوعون واصحاب كفاءة ومندفعون وفعالون. فهم يريدون الذهاب الى العراق وانا مقتنع بضرورة اخراجهم منه عند الحاجة قبل بدء معارك محتملة". 

وسبق لوحدتين سويسريتين ان قامتا بمهمتين في العراق استغرقت كل منهما اسبوعين تقريبا وذلك في كانون الاول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير لتقديم مساعدة لوجستية للمفتشين الدوليين وخصوصا لاعادة تاهيل مقرهم العام الذي كان مهجورا منذ 1998  

وعلى صعيد متصل كشف النقاب عن ان 100 مسؤول امريكي عقدوا ‏ ‏"اجتماعا سريا " في نهاية الاسبوع الماضي لتقييم خطط الحكومة الرامية الى تأمين ‏ ‏واعادة بناء العراق بعد الاطاحة بنظامه الحاكم.‏ ‏ وقالت تقارير صحفية اميركية ان المسؤولين يمثلون 12 وكالة ‏ ‏منها وزارات الخارجية والمالية والزراعة ومكتب الادارة والميزانية التابع للبيت ‏ ‏الابيض ويعملون في (المكتب الجديد للتخطيط لفترة ما بعد الحرب) التابع للادارة ‏ ‏الامريكية بحيث تتولى كل جهة مسئولية محددة في فترة ما بعد الحرب في العراق.‏ ‏ واضافت ان الاجتماع السري الذي دام يومين عقد في (قاعة ايزنهاور) في ‏ ‏جامعة (الدفاع الوطني) في العاصمة واشنطن.‏ ‏ ونسبت الى مسئولين في الادارة الامريكية القول انه تمت دعوة مسؤولين ‏ ‏من الدول الحليفة التى ايدت واشنطن في توجهها تجاه العراق.‏ --(البوابة)—(مصادر متعددة)