دعا الرئيسان الكوري الجنوبي كيم داي جونغ والاميركي جورج دبليو بوش النظام الحاكم في كوريا الشمالية اليوم الى العودة فورا الى طاولة المفاوضات لتسوية القضايا المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل.
واكد الرئيسان في مؤتمر صحفي مشترك عقداه في سيؤول أن حل قضية شبه الجزيرة الكورية يجب ان يتم بالطرق السلمية.
وكان الرئيسيان قد اجريا محادثات مطولة في القصر الرئاسي واتفقا على تقوية التحالف القائم بين بلديهما وايجاد حل لمشكلة اسلحة الدمار الشامل الكورية الشمالية والأسلحة التقليدية عبر المحادثات.
ونقل الراديو عن متحدث باسم القصر الرئاسي ان الرئيسين اتفقا ايضا على التعاون معا في الحملة التي تشنها الولايات المتحدة ضد الارهاب.
واكد الرئيسيان على ضرورة إجراء محادثات مع كوريا الشمالية لاحلال الامن في شبه الجزيرة الكورية في أي وقت وأي مكان ومن دون الشروط التي تطالب بها الحكومة في كوريا الشمالية.
واكدا ان أسلحة الدمار الشامل لا تهدد شبه الجزيرة الكورية فحسب ولكن العالم باجمعه، مشيرين الى ان واشنطن وسيؤول ستعملان لمنع وصول هذه الأسلحة إلى ايدي الارهابيين.
وعبر الرئيس الاميركي عن رغبته في استمرار إدارة الرئيس الكوري الجنوبي بسياسة الشمس المشرقة التي تنتهجا سيؤول تجاه جارتها كوريا الشمالية لضمان الامن والسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
من جهته اوضح الرئيس كيم أن تحالف سيؤول وواشنطن أساسي للاستقرار ليس فقط في شبه الجزيرة الكورية ولكن في شمال شرقي اسيا ايضا.
وعبر الزعيم الكوري الجنوبي عن تقديره للحملة التي تقوم بها الولايات المتحدة لمكافحة الارهاب مضيفا ان بلاده ستدعم وتساند وتشارك في هذه الحملة .
وكان الرئيس بوش قد وصل الى عاصمة كوريا الجنوبية سيؤول امس قادما من اليابان في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام.
وقام الرئيسان عقب انتهاء قمتهما بزيارة محطة دوراسان بخط سكة حديد كيونغ او التى تقع بالقرب من المنطقة المنزوعة السلاح والتي تعتبر رمزا للوفاق بين الكوريتين—(البوابة)