الرئيس الأميركي نادم على استخدام كلمة الحرب الصليبية

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الناطق باسم البيت الأبيض آري فليشر ان الرئيس الاميركي جورج بوش نادم على استخدام كلمة "كروسايد" (crusade) التي تحمل دلالات واشارات تاريخية الى الحروب الصليبية في معرض حديثه عن الحملة التي تنوي الولايات المتحدة قيادتها لمكافحة الارهاب.  

وقال: "نظراً الى امتلاك هذه الكلمة دلالات قد تزعج احداً من شركائنا أو آخرين في العالم، يعتذر الرئيس. وسبب ذلك المعنى الانكليزي المتعدد للكلمة". وأضاف: "اعتقد ان ما كان يحاول الرئيس قوله لم يكن مقصوداً ان تكون له انعكاسات على أي كان، مسلمين أو سواهم، غير القول ان ثمة قضية كبيرة يدعو الولايات المتحدة والدول الأخرى حول العالم للانضمام اليها". وكان بوش قال  

الاحد "ان الحرب على الارهاب ستتطلب وقتاً طويلاً"، واستخدم كلمة "كروسايد" التي تعني للعرب والمسلمين الحملات الصليبية، بما يوحي بان حربه هي على الاسلام وليس على الارهاب او رجل الاعمال الاسلامي المنزوعة عنه جنسيته السعودية أسامة بن لادن. وأشار استاذ الالسنيات في جامعة كاليفورنيا روبن لاكوف الى ان كلمة "كروسايد" لم يعد لها معنى ديني في الولايات المتحدة ويقصد بها أي حملة عنيفة، وقد يكون بوش استخدمها عفوياً. واعتبرت استاذة تاريخ الاسلام في جامعة جورجتاون ايفون حداد ان هذا "ما يستخدمه الارهابيون في تنظيم اعضاء. يقولون ان المسيحيين يشنون حرباً صليبية على الاسلام. ووقع هذا على آذانهم هو في مثل سوء وقع كلمة جهاد على آذاننا"—(البوابة)—(مصادر متعددة)