جدد الرئيس الاميركى جورج دبليو بوش هنا اليوم رفضه بروتوكول "كيوتو" حول التزام الدول الصناعية بتخفيض نسب انبعاثات غازات الاحتراق السامة المتسببة في الاحتباس الحراري الكوني.
جاء ذلك في اجتماع عقده بوش مع رئيس الوزراء البلجيكي غى فيرهوفشتاد ووزير الخارجية لوى ميشال قبيل مغادرته بروكسل متوجها إلى مدينة غوتينبورغ في السويد للمشاركة في أعمال القمة الاوروبية الأميركية التي تعقد في هذه المدينة مساء اليوم.
وابلغ فيرهوفشتاد الصحافيين عقب الاجتماع الذي استغرق بضع دقائق أن الرئيس الأميركي جدد رفضه بروتوكول "كيوتو"، موضحا انه جدد بدوره أمام بوش "رغبة الاتحاد الأوروبي في تنفيذ اتفاقية كيوتو بالكامل من اجل الحد من انبعاث غازات الاحتراق السامة المتسببة في الاحتباس الحراري".
وكان الرئيس الأميركي قد اختتم اليوم زيارة لبروكسل استمرت اقل من 24 ساعة شارك خلالها في قمة غير رسمية لقادة دول حلف شمال الأطلسي "ناتو" واجتمع مع العاهل البلجيكي الملك البرت الثاني.
ودافع الرئيس الأميركي خلال القمة عن مشروع النظام الصاروخي الدفاعي الأميركي الجديد، مشيرا عقب المشاورات إلى انه "لقي تشجيعا متزايدا لمشروعه الجديد لدى الحلفاء الاوروبيين".
واظهرت القمة الأطلسية ان الموقف الأوروبي من مشروع النظام الصاروخي الدفاعي الأميركي الجديد مازال غير موحد حيث أعربت اسبانيا وايطاليا عن تأييدهما لهذا المشروع في حين مازال الموقف الفرنسي والألماني يشوبه بعض التحفظ حتى الآن—(البوابة)