تعهد الرئيس الباكستاني برويز مشرف بمواصلة الحرب على الارهاب ومكافحة الجماعات الاسلامية المتطرفة. ورجح مشرف مقتل اسامة بن لادن وزعيم طالبان الملا محمد عمر.
قال مشرف في خطاب وجهه إلى الشعب بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لاستقلال بلاده عن بريطانيا، إن حكومته تبذل قصارى جهدها في مكافحة من المتطرّفين، معربا عن ثقته في نجاح هذه السياسة.
وفي مقابلة مع صحيفة "الازفستيا" الروسية اعلن مشرف ان اسامة بن لادن والملا عمر قد يكونان قتلا.
وقال الرئيس الباكستاني "في هذا الوقت لا احد يملك معلومات محددة حول مكان وجود الملا عمر وبن لادن ولا حول نشاطاتهما. من الممكن الا يكونا على قيد الحياة".
ومنذ شرائط الفيديو التي وزعت خلال الشتاء الماضي لم يظهر اسامة بن لادن وقد يكون قتل خلال القصف على افغانستان حسب فرضيات عدة.
كما لم يظهر الملا عمر من جهته منذ سقوط آخر معاقله في قندهار (جنوب) في كانون الاول/ديسمبر الماضي.
وجاءت هذه المقابلة مع الرئيس الباكستاني بمناسبة ذكرى استقلال باكستان—(البوابة)—(مصادر متعددة)