أرسل الرئيس التركي نجدت سيزر برقية تعزية إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يدين فيها استخدام السلاح في الحرم القدسي، فيما أدانت ايران المجزرة الإسرائيلية بحق المؤمنين العزل
وقال سيزر،حسبما أفادت وكالة أنباء الأناضول، "ادين بقوة استخدام السلاح في هذا المكان الإسلامي المقدس" معربا عن "حزنه العميق" حيال حصيلة المواجهات.
واعتبر الرئيس التركي ان هذه الحوادث تؤكد "ضرورة التوصل سريعا الى سلام دائم" في المنطقة غير انها يجب ان لا تعيق المفاوضات الهادفة الى التوصل الى تسوية سلمية.
ومساء امس، ابلغ رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد ووزير خارجيته اسماعيل جيم الرئيس عرفات اسفهم للمواجهات التي وقعت في الحرم القدسي والتي اعتبرها جيم "غير مقبولة".
وتقيم تركيا علاقات وثيقة مع الفلسطينيين كما مع الدولة العبرية التي وقعت معها في شباط/فبراير 1996 اتفاق تعاون عسكري أثار غضب العالم العربي وإيران.
من ناحيتها، أدانت إيران بشدة "الجريمة الجديدة" التي ارتكبتها إسرائيل غداة المواجهات الدامية بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في القدس التي أوقعت سبعة قتلى و220 جريحا في صفوف الفلسطينيين.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي لوكالة الأنباء الإيرانية أن "النظام الصهيوني ارتكب جريمة جديدة عندما هاجم مؤمنين فلسطينيين عزل يصلون في المسجد الأقصى ما اسقط شهداء عديدين في صفوفهم وذلك في هدف تهويد القدس".
واضاف "هذه الجريمة الجديدة ارتكبها الجنود الصهاينة لتحقيق المآرب التوسعية والعنيفة لهذا النظام وتعزيز السيطرة الكاملة على الأماكن المقدسة الإسلامية".
وقال ان "الجرائم الدائمة لهذا النظام تتناقض تماما مع ادعاءات قادة يقولون انهم يريدون السلام، هذا النظام هو العامل الرئيسي في التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".
يذكر أن إيران لا تعترف بإسرائيل وتعارض عملية السلام من دون ان تعمل على عرقلتها—(أ.ف.ب)
