الرئيس التركي يقاطع قمة التعاون الاقتصادي في طهران

تاريخ النشر: 07 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير الدولة التركي محمد كيجيجيلر اليوم الأربعاء أن الرئيس التركي احمد نجدت سيزر لن يشارك في أعمال قمة منظمة التعاون الاقتصادي التي ستعقد السبت في طهران بسبب "جدول مواعيده المثقل". 

وقال الوزير للصحافيين أن "الرئيس لن يتمكن من المشاركة في هذه القمة بسبب جدول مواعيده المثقل". واشار كيجيجلر إلى أن الرئيس سيزر كلفه تمثيل تركيا في القمة. 

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني حسين عادلي وصل الاثنين إلى أنقرة في زيارة مفاجئة حاملا رسالة من الرئيس الإيراني محمد خاتمي تتضمن دعوة الرئيس التركي احمد سيزر للمشاركة في أعمال القمة. 

وقد أكد بيان صادر عن الرئاسة أن "الرد على الدعوة سينقل عبر القنوات الدبلوماسية"، الأمر الذي أضفى حالة من الشك حول حضور الرئيس التركي احمد سيزر قمة منظمة التعاون الاقتصادي التي تشكل تركيا أحد أعضائها المؤسسين إلى جانب ايران وباكستان وعدد من دول أسيا الوسطى. 

وتمر العلاقات الإيرانية التركية في مرحلة جديدة من التوتر منذ أن جدد رئيس الوزراء التركي بولند أجاويد اتهام طهران في 17 أيار بتصدير ثورتها الإسلامية إلى تركيا. 

وشنت الصحافة التركية مؤخرا حملة واسعة تتهم ايران بالوقوف وراء اغتيال شخصيات مؤيدة للعلمانية في تركيا في الثمانينات والتسعينات اثر إلقاء القبض على المتهمين المحتملين بهذه الجرائم. 

من جهة أخرى، أكدت أجهزة الاستخبارات التركية الاثنين وجود عميل استخبارات إيراني سابق يدعى سيد بهبهاني في تركيا، وقالت انه طلب اللجؤ إليها. 

وردا على سؤال لشبكة التلفزيون الأميركية "سي.بي.اس" أكد المنشق الإيراني سيد بهبهاني انه اقترح على الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة بارتكاب حادث لوكربي سنة 1988 (الذي أدى إلى سقوط 270 قتيلا). ولم يتوجه الرئيس التركي بعد إلى الخارج منذ توليه السلطة في 16 أيار—(أ.ف.ب)