الرئيس الجديد للموساد يهدد بتوسيع عمليات الاغتيال لتطال قادة الفصائل الفلسطينية في الخارج

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هدد الرئيس الجديد لجهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) الجنرال مئير داغان بتوسيع عمليات اغتيال النشطاء الفلسطينيين لتطول قيادات بارزة لفصائل المقاومة في الخارج.  

ونقلت صحيفة (صنداي تايمز) عن داغان الذي عينه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون رئيسا للموساد الأسبوع الماضي قوله إنه سيعمل على تفعيل فرقة العمليات الخاصة "قيسارية"، والتي ستكون مسؤولة عن تصفية قيادات المقاومة الفلسطينية في دمشق وطهران وبيروت، ومهاجمة مراكز تمويلها ومصادر دعمها اللوجيستي.  

وكانت الاحزاب الاسرائيلية المعارضة انتقدت تعيين داغان في هذا المنصب انطلاقا من علاقته الخاصة بشارون، حيث انه كان من بين مستشاريه المقربين. 

وقالت مصادر اسرائيلية مقربة من عمل الموساد لصحيفة (صاندي تايمز) أمس إن الفرقة ستقوم بملاحقة أهدافها حتى طهران ودمشق وبيروت .  

وينتظر قادة الموساد مصادقة الحكومة الرسمي على تعيين داغان قبل أن يبداوا بالتخطيط للعملية الأولى. 

وقالت مصادر أمنية اسرائيلية إن ممثلي الحركات الإسلامية والفلسطينية أو الذين يدعمون النضال الفلسطيني سيصبحون هدفا للصهاينة، تماما كما أصبح القادة الفلسطينيون في داخل الضفة وقطاع غزة هدفا لسياسة التصفيات التي ينتهجها شارون.  

ويتسلم داغان، كما تقول المصادر الاسرائيلية، جهاز الموساد مسلحا بخطة متشددة، تهدف لإعادة إحياء فرقة العمليات الخاصة، وتحسين سمعتها بعد أن عانت من إهانة كبيرة في شوارع عمان ، عندما فشلت في اغتيال مسؤول المكتب السياسي في حركة حماس خالد مشعل. 

يذكر أن الموساد الصهيوني قد اغتال الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي أمين عام ومؤسس حركة الجهاد الإسلامي في عملية إرهابية في عام 1995 في مالطا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)